إغلاق
إغلاق
كلمة الموقع: أسبوع على المجزرة الرهيبة بحق المسلمين.. لماذا لم تُضىء بلدية تل ابيب يافا، مبناها تضامنا مع ضحايا نيوزيلاندا؟
الجمعة   تاريخ الخبر :2019-03-22    ساعة النشر :09:20:00

اليوم قبل أسبوع نفذ فاشي عنصري مجزرة رهيبة في مسجدين في نيوزيلاندا وتسبب بإستشهاد خمسين مصلٍ وإصابات العشرات. ورغم فداحة هذه المجزرة وبشاعتها، إلا أننا لم نشاهد ما شاهدناه في السابق عند وقوع مجازر مماثلة ولكن بأحجامٍ أقل..مثلًا، عندما سقط أقباط ضحايا هجوم نفذه متطرفون مجرمون على مجموعة من الأقباط في مصر، رأينا حينها، على سبيل المثال، كيف أن إدارة بلدية تل ابيب-يافا سارعت بإنارة واضاءة مبناها بألوان علم مصر تضامناً مع الضحايا وإستهجانًا للفعلة النكراء. والله حلو. وعندما نفذت مجموعة متطرفة هجومًا داميًا على أسبوعية الإلحاد الفرنسية، تشارل هيبيدو، قبل 3 أعوام، رأينا كيف أن بلدية تل ابيب-يافا قامت بإضاءة مبناها تضامنًا مع الضحايا وإستنكارًا للهجوم الفظيع. والله أكثر من حلو. يلي مش حلو هو أنه عندما يتعرض ليسوا مسلمين لهجموم من متطرفين تكرر البلدية خطوتها وهكذا دواليك.. إلا أن غداة مجزرة نيوزيلاندا لم تضىء ولم تُنر البلدية مبناها تضامنًا مع ضحايا نيوزيلاندا وإستنكارًا للجريمة النكراء. مجرد سؤال بسيط، لماذا؟ ونحن بحاجة لإجابةٍ مقنعة، وإلا... بإنتظار الرد.لا تنسوا الترحم على شهداء مسجدّي نيوزيلاندا.

 




تعليقات الزوار