إغلاق
إغلاق
ترامب: لن نرسل جنودا لمواجهة إيران؛ خامنئي: لن تكون هناك حرب مع أميركا
الثلاثاء   تاريخ الخبر :2019-05-14    ساعة النشر :20:42:00

نفى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، تقريرا ذكر أنه يفكر في إرسال 120 ألف جندي لمواجهة إيران، إلا أنه لم يستبعد إرسال "عدد أكبر بكثير" من الجنود في المستقبل، في حين قال وزير خارجيته، مايك بومبيو، إن الولايات المتحدة لا تريد حربا مع إيران، إلا أنه تعهد مواصلة الضغط عليها. 

وفي إشارة إلى تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" بشأن خطط البيت الأبيض لإرسال جنود إلى المنطقة، قال ترامب "اعتقد أن هذه أخبار كاذبة". 

وأضاف "ولكن هل يمكن أن أفعل ذلك؟ بالتأكيد. ولكننا لم نخطط لذلك... آمل أن لا نضطر إلى التخطيط لذلك. ولكن إذا فعلنا فسنرسل عدداً أكبر بكثير" من الجنود. 

في المقابل، نقل التلفزيون الإيراني عن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، ​علي خامنئي​، قوله إنه "لن تكون هناك أي حرب بين إيران و​الولايات المتحدة الأميركية​"، مشددا على أن "إيران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي". واعتبر أن "المواجهة مع واشنطن هي مواجهة إرادات والمنتصر فيها هو الشعب الإيراني". 

وقال وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، إن "أفرادا متطرفين" في الحكومة الأميركية يطبقون سياسات خطرة، في خضم حرب كلامية مع واشنطن بشأن العقوبات. 

وأرسلت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، حاملة طائرات ومقاتلات قادرة على حمل رؤوس نووية إلى منطقة الخليج خلال الأيام القليلة الماضية. 

وذكرت الصحيفة الأميركية أن الجنود الـ120 ألفا الذين تفكر واشنطن في إرسالهم لن يستخدموا في غزو ايران، الذي يتطلب أعداد أكبر من الجنود بحسب محللين. 

وسيكون ذلك تراجعا عن سياسة ترامب بخفض الوجود العسكري الأميركي خارج البلاد، والانسحاب من الحروب التي يقول إنها فاشلة في المنطقة. 

وقال بومبيو في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في سوتشي، "نحن لا نرى مطلقا حربا مع إيران". 

ووسط توترات تخيّم على منطقت الخليج بصبغة عسكرية، قالت بنتاغون، الثلاثاء، إن المعلومات تدل على أن مجموعات مدعومة من إيران، وراء "عمليات تخريب" تستهدف قطاع النفط الخليجي. 

ونقلت قناة "الحرة" الأميركية، عن مصدر بالوزارة لم تسمّه، قوله: لقد "تعرضت محطتا ضخ لخط الأنابيب شرق - غرب، الذي ينقل النفط السعودي من حقول النفط بالمنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي، إلى هجوم بطائرات من دون طيار، في وقت سابق الثلاثاء". 

وأضاف المصدر، أن "المعلومات الأولية تدل على أن مجموعات مدعومة من إيران وراء عمليات تخريب". 

في السياق نفسه، قالت شركة "أرامكو" السعودية، إن إمدادات عملائها من النفط الخام والغاز، لم تتأثر نتيجة الهجوم الذي تعرضت له محطتَي نفط تابعة لها الثلاثاء، بمنطقة الرياض. 

ونقلت قناة "العربية" السعودية، عن أرامكو (أكبر شركة نفط في العالم)، إن إيقاف ضخ النفط في خط الأنابيب المتضرر من الهجوم، "إجراء احترازي"، وأعلنت أرامكو، عدم وقوع إصابات إثر الهجمات على محطتين لضخ النفط وسط السعودية. 

يأتي ذلك، عقب إعلان وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، تعرض محطتَي ضخ لخط أنابيب ينقل النفط من حقول المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي، لهجوم من طائرات "درون" مفخخة. 

وأوضح الوزير، أن الهجوم أسفر عن "اندلاع حريق في المحطة رقم 8، تمت السيطرة عليه بعد أن خلَّف أضرارا محدودة". 

وقبل ساعات، أعلن الحوثيون إطلاق 7 طائرات مسيرة، وتنفيذها هجمات طالت منشآت حيوية سعودية، بحسب قناة "المسيرة" التابعة للجماعة. 

وأوقفت "أرامكو"، الضخ في خط الأنابيب حيث يجري تقييم الأضرار وإصلاح المحطة، لإعادة الخط والضخ إلى وضعه الطبيعي. 

وبعد إعلان الهجوم، صعدت عقود النفط الآجلة بنحو 1.45 بالمئة بالنسبة لخام برنت إلى 71.26 دولارا للبرميل. 

والإثنين، أعلنت الرياض تعرض ناقلتين سعوديتين لهجوم تخريبي، وهما في طريقهما لعبور الخليج العربي قرب المياه الإقليمية للإمارات. 

وسبق إعلان الرياض، بيان لوزارة الخارجية الإمارات، قالت فيه إن 4 سفن شحن تجارية من عدة جنسيات (سعودية وإماراتية ونرويجية)، تعرضت لعمليات تخريبية قرب المياه الإقليمية، باتجاه ميناء الفجيرة البحري. 




تعليقات الزوار