إغلاق
من لا يعرف ابراهيم ابو شندي؟ إسمٌ لامع في مجال العطاء ومشوار مفعم بالتحديات
الخميس   تاريخ الخبر :2019-06-13    ساعة النشر :10:49:00

من لا يعرف ابراهيم ابو شندي؟ إسمٌ لامع في مجال العطاء ومشوار مفعم بالتحديات. فهو لا يهاب أسوار الصعاب ولا يأبه في الدخول في تحديات. كان من العرب الأوائل الذين تعلموا قبل أربعة عقود في مدرسة الصفوة، "چميناتسيا هرتصليا، في تل ابيب وبعدها إلتحق في جامعة تل ابيب ليحصل على اللقب الأول والثاني في غمار العمل الإجتماعي ليقطع شوطًا كبيرًا من أجل إنقاذ الأولاد الذين قسَت عليهم الأقدار وفقدوا الأطر المناسبة لإستيعابهم والتعاطي معهم بشكل مناسب وملائم.

ابراهيم "ابو محمد" إبن لعائلة ابو شندي العريقة كان عنصرًا هامًا في كل الأطر التي تعاطت مع التعليم ورفع مستواه في مدينة يافا وفي المجتمع العربي. ابراهيم الذي يقف اليوم على رأس اكبر مركز للتعايش-اليهودي العربي في يافا وربما في البلاد كلها، يشرف على فعاليات موسيقية، ثقافية، رياضية متنوعة تُمنح لثلاثة ألاف منتسب من اليهود والعرب الذين يشيدون بدورهم باداء المركز ومديره المميز.

ابو محمد الذي ينهي 25 عامًا في مهامه كمدير المركز لم يفقد شغفه في تقديم المزيد من العطاء حبًّا في يافا وابنائها ولكنه بات يتعرض في الأونة الأخيرة لضغوطات ايجابيه تحثه على النظر قُدُمًا والترشح لمنصب أرفع.

ابو شندي لم يرفض هذه الفكرة البته بل يؤكد على ضرورة ضخ دماء جديدة في السلك الإداري في المؤسسات الرسمية في المدينة. ابو شندي الذي تبوأ منصب عضو مجلس ادارة في شركات عديدة تابعة للبلدية،يتطلع الى الأمام بنظرةٍ تفائُلية. ونحن نستطيع الجزم بأنه لم يقُل بعد كلمته الأخيرة فالعطاء بلا حدود والقدرات الفذة متوفرة والحمد لله.ابراهيم ابو شندي يُنهي حديثه مع محرر الموقع، زياد محمود بقوله، "إن يافا بحاجة ماسة لكل الطاقات والقدرات لمجابهة التحديات التي يفرضها عليها الواقع الآليم".




تعليقات الزوار