إغلاق
اللد: اللجنة الشعبية تناشد الجماهير العربية الوقوف إلى جانب عائلة أبو كشك المهددة بالتهجير
الاربعاء   تاريخ الخبر :2019-06-26    ساعة النشر :16:12:00

ناشدت اللجنة الشعبية بمدينة اللد، كافة الأطر الشعبية والأحزاب والحركات السياسية في المجتمع العربي، بالمشاركة في فعاليات خيمة الاعتصام أمام منازل عائلة أبو كشك، رفضا لقرار السلطات الإسرائيلية الرامي إلى إخلائها وهدمها.

وكانت اللجنة الشعبية في اللد نظمت، أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مركز الشرطة في المدينة، رفضا لقرار السلطات الإسرائيلية إخلاء منازل العائلة التي يعيشون فيها منذ عام 1968. وكانت عائلة أبو كشك، التي تسكن في حارة شنّير بمدينة اللد، والبالغ عددها 90 شخصا، تلقت أمرا من "دائرة الإجراء" بإخلاء بيوتها حتى 3 يوليو/تموز القادم.

وتقع بيوت العائلة بمحاذاة قرية دهمش، حيث تهدف "سلطة أراضي إسرائيل" إلى الاستيلاء على الأرض التي يعيشون عليها وتشريد العائلات منها من أطفال ونساء ورجال.

ومع تلقي أمر الإخلاء، أقامت العائلة خيمة اعتصام احتجاجا على هذه الأوامر، حيث يحضر إليها يوميا عدد من المتضامنين خاصة من اللد والرملة. ومن المتوقع تصعيد النضال في حال أصرت السلطات الإسرائيلية على تنفيذ أوامر الإخلاء.

وقال عبد أبو كشك (أبو طلال) في حديث لمراسلنا": "نطلب من كل من عليه أمر إخلاء التواجد في خيمة الاعتصام. هنالك 11 أمر إخلاء يعيش فيها نحو 80 شخصا، بينهم أطفال ونساء. نحن نطالب كافة المواطنين، خاصة في اللد والرملة ويافا – التواجد معنا من أجل التصدي لأوامر الإخلاء. لقد تمّ تهجيرنا من قرية عرب أبو كشك، بالقرب من هود هشارون اليوم، عام 1951 حيث تمّ ترحيلنا إلى قرية جلجولية في المثلث الجنوبي، وبقينا هناك ثلاث سنوات ومن ثمّ انتقلنا إلى اللد حيث نعيش منذ ذلك التاريخ. أوامر الإخلاء تأتي ضد عائلة تعيش في هذا المكان منذ العام 1968".

وتابع أبو كشك: "السلطات الإسرائيلية صادرت 19220 دونم طابو من أبناء عائلتي في عرب أبو كشك، واليوم سلطة أراضي إسرائيل تلاحقنا على دونم واحد فقط".

وقال الشيخ عدلي كردي الذي تواجد الليلة الماضية في خيمة الاعتصام في حديث لمراسلناب: "عائلة أبو كشك تعيش في بيوتها عشرات السنوات بعد تهجيرهم إلى جلجولية حي المنطقة من أراضي عرب أبو كشك بالقرب من هود هشارون. لا يوجد إمكانية لترحيل أبناء العائلة من المكان، في ظل عدم طرح حلول بديلة، وإذا لم نقف اليوم مع عائلة أبو كشك – سيأتي دورنا في المستقبل. هذه القضية لا تعنى عائلة أبو كشك فحسب، حيث في السنوات الأخيرة تعرضت مدينة اللد والرملة ويافا إلى عدد من هدم البيوت، وبالتالي هذه السياسة ممنهجة والهدف منها إبعادنا عن أرضنا ووطنا وممتلكاتنا. أدعو جميع أبناء المركز وكل الداخل الفلسطيني الحضور إلى خيمة الاعتصام والوقوف إلى جانب العائلة لصد هذه السياسة العنصرية تجاه المواطنين العرب. لو كان المواطنون يهودا لوجدوا لهم حلا".

 




تعليقات الزوار