إغلاق
إغلاق
كلمة الموقع: غادة عويس تواجه الأقزام لوحدها
الجمعة   تاريخ الخبر :2019-07-19    ساعة النشر :08:57:00

كلمة الموقع: غادة عويس تواجه الأقزام لوحدها.كثرت في الأشهر الأخيرة المحاولات للتعرض لشخص الإعلامية اللبنانية غادة عويس (٤٢ عامًا) التي تعمل مذيعة أخبار في قناة الجزيرة. محاولات المساس المتكررة بسمعة هذه المذيعة البطلة تأتي من قِبل أبواق سعودية-إماراتية نتِنه التي تتعرض لمواقفها الشجاعة والتي تتمثل بفضح المتأمرين-المتكالبين على الشرفاء العرب الذين يتصدون بهامة مرفوعة لما يُسمى إعلاميًا صفقة القرن في إشارةٍ الى المؤامرة لتصفية القضية الفلسطينية العادلة. لقد تابعنا في الفترة الأخيرة بشغف تغريدات هذه الإعلامية اللبنانية البارعة عبر التويتر ووسائل أخرى في شبكات التواصل الإجتماعي والتي تطرح من خلالها مواقفها الوطنية الشريفة مما يثير عليها بعض الكلاب من اصحاب الأقلام والأفواه القذرة المأجورة، الذين يجتهدون في مسعاهم من أجل تلطيخ سمعة هذا الإعلامية البرّاقة، المبدعة بأدائها ونهجها الوطني. فالكلاب لا يتوقفون عن هجومهم وإلقاء قذاراتهم تجاه غادة التي يتمثل ذنبها الوحيد، بأنها تُصر على أن تكون دومًا مرفوعة الرأس وتطالب العرب بأن لا ينحنوا أمام ترامب الأمريكي الذي لا ينفك عن إمتهان دول خليجية وفي طليعتها السعودية والإمارات وجعلهم جزءًا من عروضه المضحكة أمام الملاء. المثير للدهشة وللإحترام أن غادة عويس تقف سدًا منيعًا أمام السفلة غير آبهة للضغوطات التي تُمارس عليها من خلال الإنزلاق الى أدنى الحضيض في الطعن بشخصها وسمعتها.

فنحن، من هنا، من هذا المنبر الأغر، نبعث تحية إكبار وإجلال الى غادة عويس ونقول لها، دومًا ستسير القافلة إلى الأمام رغم نباح الكلاب.فكلما إزداد الهجوم عليك كلما زاد إحترام الناس إليك وذلك بناءً على المقولة،"اذا طُعنت في الخلف فهذا يعني أنك في الطليعة".فطوبى لك ايتها البطلة وطوبى لكل من يدعمك في مجابهة ومواجهة كلاب الأمة.




تعليقات الزوار