إغلاق
إغلاق
نرفض مغازلة الصوت العربي - بقلم: غسان عبدالله
الاثنين   تاريخ الخبر :2019-08-05    ساعة النشر :13:05:00

قبل الاعلان عن اقامة القائمه المشتركه ، عاشت جماهيرنا العربيه فترة من الترقب والقلق على مستقبلها ، بل حالة من اليأس والاحباط، لا سيما وكانت المفاوضات بين الاحزاب العربيه تراوح بين مد وجزر واحيانا تصل الى طريق مسدود.

ولا عجب ان لوحت جماهيرنا بالمقاطعه غضبا على القياده ، وايضا بالتهديد والوعيد بتوجيه صفعة اخرى اكثر ايلاما من صفعة التاسع من ابريل ، قد تطيح بكل الاحزاب العربيه لتبقى الكنيست خالية من النواب العرب، وهذا ما يتمناه اليمين المتطرف ليسرح ويمرح وليتفنن بتشريع القوانين العنصريه دون مراقب او حسيب ، ودون من يكبح جماحهم ، ولتبقى اليات الهدم والبطش تتجول في قرانا العربيه .

وهذا ما حذا برئيس الحركه العربيه للتغيير د. الطيبي ان ينقذ الموقف ولسان حاله يقول خسئتم لن تمروا......

ليعلن عن قراره الشجاع والجريئ بتنازله عن مطلبه الحزبي ومناديا بالوحده واعادة اقامة المشتركه وحالا !!

وهكذا اثر الوحده في ظل هذه الظروف السياسيه الحرجه على المصلحه الحزبيه ، فالمسؤوليه الوطنيه والتاريخيه فوق اي اعتبار حزبي.

واعلن عن المشتركه
******
وشهدنا التحول السريع لدى شعبنا واستقباله للقائمه المشتركه بكل رضا وترحيب ، نافضا غضبه وواضعا كل ترسبات واسقاطات الماضي جانبا ، وليعلنها بدوره بكل فخر هذا هو مطلبنا والمشتركه هي ارادة شعب.

وسرعان ما ترجم هذا الشعار وعبر وسائل الاعلام المختلفه وشبكات التواصل الاجتماعي اذ وضعت المعركه (الفيسبوكيه) اوزارها وهدأت الانفس ، لتتلاشى كل المناكفات والاتهامات والتراشقات وايضا التشهير والذم ، وهذا دليل قاطع على ان شعبنا ما زال بالف خير والاختلاف بالرأي لا يفسد للود قضيه.

وان زعزعة الثقه التي حصلت بين الجماهير والقياده قبل الاعلان عن المشتركه ما هي الا حرصا وغيرة على الوحده ، ومن منطلق الايمان والقناعه انه بالوحده فقط تكون قياداتنا اكثر صلابة وقوه لمقارعة الاحزاب اليمينيه بدءا من المعسكر الديموقراطي(ميرتس - باراك ) هذا الحزب الذي اسقط ورقة التوت عن عورته بتحالفه مع قاتل 13 شهيدا في اكتوبر 2000.
المطلوب بهذه المرحله ، اولا كنس الاحزاب الصيونيه من قرانا وشوارعنا وحاراتنا ، رافضين مغازلة الصوت العربي ولن نقبل هذا الاعتذار الوقح ، فدماء شهداءنا تستصرخنا !!!!!

والانطلاق بكل عزيمة واصرار وبكل ايمان واراده نحو رفع نسبة التصويت ولنحظى باوسع تأييد جماهيري ولتحول في السابع عشر من ايلول الى هبة شعبيه ولنكن سدا منيعا لمواجهة محاولات زعران اليمين لاقصاء الاحزاب العربيه عن المشهد الشياسي.




تعليقات الزوار