إغلاق
إغلاق
قوانين اللعبة ! - بقلم: عبدالقادر سطل
الاربعاء   تاريخ الخبر :2019-08-07    ساعة النشر :07:39:00

لكل لعبة يوجد قوانين. هذه القوانين والشروط للعبة تم تحديدها مسبقاً .لكي تمارس هذه اللعبة عليك الالتزام بالقوانين أولاً وثانياً عليك تحديد دورك في اللعبة. هل تريد أن تكون مشاهد، مشجع ؟ أم مدرب للفريق ؟ أو صاحب الفريق والمموّل له؟ أو أنك تريد أن تكون احد اللاعبين في المباراة. هذا الاختيار يحدد مدى تأثيرك على المباراة.

مع ذلك نقول إن مصير المباراة ونتائجها تُحسّم فقط على يد المشاركين فيها. قد يساهم تشجيعك للمباراة بالتأثير على اللاعبين سلباً أو إيجاباً ولكن في النهاية تكون النتيجة بيد الملاكم في الحلبة، أو اللاعب في ملعب كرة القدم أو بالمضرب على ملعب (التنيس). وقد تكون المدرب الذي يعمل ويدرب الفريق على مدار العام ولكن في النهاية وعند الامتحان تكون النتيجة مرتبطة بشكل مباشر بمن يتواجد داخل الملعب. كلما اقتربنا أكثر من خطوط المباراة يزداد تأثيرنا عليها مع ذلك تبقى النتيجة بايدي اللاعبين. جميل جداً هيك الامور صارت واضحة وتمام.

إذاً، كما نقول بالعامية "هات من الآخر". لقد تم اختيار اللاعبين ( القائمة المشتركة) وقد تكون ممن إختارهم. المباراة ستجري داخل الكنيست وبيدك أن تحدد مَن من فريقك سيدخل للمشاركة في المباراة . كيف ؟ هذا أمر بسيط جداً ويتطلب منك فعل بسيط جداً وسهل للغاية أن تذهب لصندوق الاقتراع وتضع أحرف قائمتنا المشتركة لتكون داخل الملعب. مساهمتك بمشاركة اكبر عدد من الناخبين سيحقق أكبر عدد من اللاعبين وسيكون تأثيرك على المباراة السياسية حاسماً ومصيرياً وقد تستطيع تحقيق عدد كبير من الأهداف أو على الأقل منع الفريق الاخر من تحقيق الأهداف.نقول للأخوة الشباب أننا نستطيع أن نحدث التغيير وقد فعلنا ذلك بالسابق. بل وكانت لنا التجربة الغير موفقة بالانتخابات الاخيرة. ولا ننسى أن لدينا لاعب محلي ابن يافا واللد والمدن المختلطة الأخ سامي ابو شحادة.بهمتكم سيكون في الكنيست القادمة ويرفع صوتنا عاليا على منصاتها. يوم ١٧/٩/٢٠١٩ لدينا فرصة للفوز بالمباراة وسحق اليمين ومعه بنيامين نتانياهو الذي لوث الأجواء بجرثومة الكراهية. صوتك قوة وبه نحقق الهدف. شو رأيك ؟-لا تنسى أن التغيير الى الأفضل لم يأتِ او يحدث من تلقاء نفسه.... سياسة هدم البيوت تقوّض كياننا ووجودنا وظاهرة القتل تفتك بأبنائنا وبناتنا... علينا أن لا نقف صامتين..مكتوفّي الأيدي.




تعليقات الزوار