إغلاق
إغلاق
بالصور: الحركة الإسلامية في المركز تحيِّ ذكرى الهجرة النبوية في مسجد يافا الكبير "المحمودية"
الاثنين   تاريخ الخبر :2019-09-02    ساعة النشر :07:51:00

 

أحيّت الحركة الإسلامية في منطقة المركز مساء يوم الأحد الموافق يوم الثاني من محرم من عام 1441 هجري أمسية إيمانية حاشدة بمناسبة حلول ذكرى الهجرة النبوية تلك الحادثة التي غيرت التاريخ.

حيث غص مسجد يافا الكبير "المحمودية" بجمع غفير من ابناء الحركة الإسلامية والأهالي الذين لبوا هذه الدعوة الكريمة لإحياء هذه المناسبة العظيمة، تولى عرافة الأمسية الشيخ محمد محاميد الذي رحب بدوره بالحضور وتحدث عن مركزية هذه الحادثة في قلوب ووجدان وأدبيات ومفاهيم الإنسان المسلم حتى بعد مرور 1441 عام على حدوثها.

أفتتح البرنامج بتلاوة عطرة من الذِكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور الشيخ المقرئ يوسف سطل، ومن ثم استمع الحضور إلى الكلمة الطيبة والموعظة الحسنة لفضيلة الشيخ رائد بدير عضو إتحاد علماء المسلمين.

حيث تحدث الشيخ رائد عن صمود المجتمع المسلم في مكة بالرغم من التضييقات والملاحقة والتعذيب والحصار الإقتصادي والتجويع، ولكن حينما تعلق الأمر بأمن المجتمع المسلم هناك عبر استهداف رسول الله صلى الله عليه وسلم بمحاولة إغتيال وتصفية كان مفترق الطرق الذي دعى المسلمين لمغادرة مكة التي كانت مسقط رأسهم وفيها مراتع صباهم وشبابهم وفيها املاكهم واهليهم.

وكذلك تحدث الشيخ رائد عن أهمية التقدم المعلوماتي الذي توصل إليه النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك من باب الأخذ بالأسباب بما تعلق بمسار الهجرة المضلل للعدو ومسح اثر خطوات النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه ابو بكر الصديق رضي الله عنه، وخط الإمداد بالغذاء والماء السري، والدفع حين اللزوم لسراقة بن مالك!، واسهب بالحديث عن ضرورة ارتقاء الأمة علميا لما في ذلك من اثر بليغ في تحسين عملية نهضتها ورقيها ورفعتها بين الأمم.

وتحدث عن إنشاء النبي صلى الله عليه وسلم للدولة الإنسانية التي أقيمت على قواعد الرحمة والعدالة والتي شملت منظومة كاملة لتسد احتياجات الناس، بل وكان فيها صلح اجتماعي بين الفئات التي كانت تسكنها طالما انتهجت هذه الفئات المختلفة سبل السلام ولم تغدر بأذى للمجتمع في تلك الدولة الوليدة..




تعليقات الزوار