إغلاق
إغلاق
ميلاد دولة عربية جديدة باسم "مملكة الجبل الأصفر" بين السودان ومصر
الثلاثاء   تاريخ الخبر :2019-09-10    ساعة النشر :16:56:00

أعلنت السيدة نادرة نصيف ميلاد دولة عربية جديدة باسم "مملكة الجبل الأصفر" بين السودان ومصر.

وأشارت نصيف، التي نصبت نفسها رئيسة وزراء تلك المملكة، إلى أن: "الإعلان جاء عقب إجتماع عقده وزراء وملك دولتهم في مدينة أوديسا في أوكرانيا"...!

رأي البعض أنها "خطوة جديدة تمهيداً لصفقة القرن وإنشاء دولة جديدة للمهجرين الفلسطينيين واللاجئين في العالم العربي".

الدولة تتخذ من منطقة بين مصر والسودان لا تطالب القاهرة أوالخرطوم بضمها لها و تمنح المملكة المهاجرين العرب جنسيتها.

وبحسب فيديو تعريفي فإن "أراضي المملكة تصنف ضمن الأراضي المباحة التي لا تخضع لسيادة أي دولة و تقع بمنطقة "بئر الطويل".


و"بئر الطويل" هو منطقة صغيرة المساحة تعرف أيضا باسم "مثلث بارتازوجا" تقع بين مصر والسودان.

وترفض الدولتان الاعتراف بالمنطقة أملاً في ضم مثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليه.

وتنفي القاهرة تبعية منطقة حلايب وشلاتين للسودان مستندة إلى اتفاقية عام 1899 الموقعة بين مصر وبريطانيا وهو ما يضع مثلث حلايب داخل الحدود المصرية ويضع منطقة بئر الطويل داخل الحدود السودانية.

بينما تطالب السودان باتفاقية الحدود الإدارية لعام 1902 التي تضع مثلث حلايب داخل الحدود السودانية وتضع بير طويل داخل الحدود المصرية.

هنا تبرز تساؤلات حول هذه المملكة :

كيف ظهرت؟ ولماذا في هذا الوقت؟ وكيف ستتعامل معها دول المنطقة؟

يقول خبير القانون الدولي، أيمن سلامة إن" القانون الدولي لا يعاقب أي شخص يعلن إقامة دولة طالما توفرت فيها أركان الدولة الأربعة: الإقليم وشعب يسكنه و حكومة ذات سيادة واعتراف الدولي في مرحلة لاحقة".

القانون الدولي لم يضع حدا أدنى من حيث تعداد السكان أو مساحة الأرض للأقاليم بدليل وجود دول صغيرة المساحة وقليلة السكان.

ويستطرد "ما يثير الشك ليس الإعلان نفسه . بل أن السودان منذ عام 2012 لم يبد أي احتجاج ولم يطرد تلك المجموعات الصغيرة التي احتلت ذلك الشريط احتلالا سلميا غير اتفاقي ".

حتي الآن لم يصدر أي تعليق رسمي من جانب القاهرة والخرطوم حول إعلان المملكة المزعومة.




تعليقات الزوار