إغلاق
إغلاق
كلمة الموقع: مجتمعنا يغرق في الدماء
الاربعاء   تاريخ الخبر :2019-10-02    ساعة النشر :10:35:00

منذ أسبوع ويشهد مجتمعنا العربي موجةً عاتية من عمليات القتل، حيث لا يكاد تمر ساعات بدون نبأ جديد عن عملية طعن، إطلاق نار، حادث دهس او سقوط عن علو لتُتوج بعض الحالات بالوفاة. ان ما يحدث في مجتمعنا العربية لا يمكن الإكتفاء بتسميته بالقتل بل تجاوز ذلك ووصل الى حد الخيانة العظمى. خيانة الله العظيم، خيانة رسوله الكريم، خيانة الدين والعقيدة. خيانة الإسلام والقرآن وباقي الكتب السماوية، بإختصار خيانة كل القيّم والنصوص التي تُجمع بدورها على تحريم القتل.

إن ما يحدث في مجتمعنا العربي من جرائم قتل مستشرية وغير المتوقفة، أمام تخاذل شرطي فاضح في فك رموز ولو حيز من هذه الجرائم، تعكس حقيقةً واحدة لا مفر منها وهي مؤامرة مؤسساتية مع تواطؤٍ عربي، يهدف الى تضييق الخناق على الوجود العربي وربما ترحيلنا من هنا، تمامًا كما كان ينشُدُّ الحاخام المأفون كهانا. اليوم بات في مجتمعنا من يريد فعلًا الرحيل من هنا بحثًا عن ملاذٍ آمن، بفعل فاعلٍ عربي يخدم بجريمته النكراء آجندة الظلام لصقور الفاشية الذين لا يريدوننا هنا.

فما حدث في مجتمعنا العربي يوم أمس الثلاثاء لا يمكن وصفه بأقل من حرب شوارع إجرامية، انهيار تام لسلطة القانون، تلاشي صمام الآمان. فكل ذلك يُحتم علينا جميعًا بدون إستثناء العمل من اجل اتخاذ خطوات ترتعد لها فرائص المؤسسة الرسمية، بعيدًا عن الخطابات الرنانة وبيع الكلام.

ايها السادة الكرام، أينما كنتم وتواجدتم، ان ما يحدث في مجتمعنا العربي يعجز قاموس اللغة العربية عن وصفه بمصطلح يرتقي الى مستوى المشهد الدامي. من هنا فإن ما هو مطلوب حراك شعبي غير مسبوق ومنقطع النظير بغية إرسال رسالة واضحة الى المؤسسة الرسمية، الى القيادات العربية وإلى مندوبّي الشيطان في الأرض، من القتلة المجرمين/اننا ضقنا ذرعًا.. سئمنا.. لا نقبل بإستمرار الوضع كما هو عليه اليوم.




تعليقات الزوار