إغلاق
إغلاق
اللد: جماهير غفيرة تشيّع جثمان الطفل رياض بسام أبو شريقي
الخميس   تاريخ الخبر :2019-10-10    ساعة النشر :18:11:00

شيّعت جماهير غفيرة من مدينة اللد والرملة ويافا، بعد ظهر اليوم الخميس، جثمان الطفل رياض بسّام أبو شريقي-الزبارقة (12 عاما)، الذي لقي مصرعه عصر أمس الأربعاء إثر تعرضه لحادث دهس في حرش بن-شيمن بالقرب من اللد، حيث اصطدم به سائق دراجة نارية حين كان يقود دراجته الكهربائية.

وكانت الجنازة انطلقت من بيت العائلة بعد وداعه، ومن ثمّ صلى المشيّعون عليه صلاة الجنازة في المسجد العمري، ومن هناك تمّ مواراته الثرى في المقبرة الشرقية في مدينة الرملة. وسادت أجواء من الحزن بين المشيعين والأهل، الذين أقاموا خيمة عزاء في مدينة اللد، بالقرب من منزل والد الفقيد.

وقال محمد أبو شريقي (أبو ماهر)، عم الفقيد، إنّ والده نقله بمركبته إلى حرش بن-شيمن يوم الغفران للعب مع أصدقائه، وذلك نحو الساعة 13:00 بعد الظهر، وبعد ساعتين ونصف اتصلت الشرطة وقالت إنّ رياض أصيب بجراح بالغة الخطورة وتمّ نقله إلى مستشفى "أساف هروفيه" في صرفند.

وأضاف أبو شريقي، وهو عضو بلدية اللد، في حديث لـ"كل العرب": "أخبرني الأصدقاء أن راكب الدراجة النارية – المعروف لنا – كان يقود بسرعة هائلة، حين اصطدم به فشطر دراجة رياض إلى نصفين. وبالرغم من اصابته فقد حاول الهرب من المكان، ولكن تمّ الإمساك به ودعوة الشرطة التي ألقت القبض عليه، وللأسف تمّ اطلاق سراحه. أهل راكب الدراجة أرسلوا وفدا لنا بعد الحادث المأساوي".

وعن رياض روى عمه: "لقد كان دائم الإبتسام، يحبه الأصدقاء. لقد نزل علينا خبر مقتله كالصاعقة. رياض هو الابن الثاني لأخي بعد عبد الرحمن، وكان يتعلم الفروسية على أصولها، حيث في كل يوم سبت كان يتوجه إلى حرش بن شيمن مع والده للركوب هناك. كان طفلا مهذبا مرحا وبشوشا. رحمه الله، وإنا لله وإنا إليه راجعون".

 




تعليقات الزوار