إغلاق
إغلاق
كلمة الموقع: يافا، يونس، طرعان
الاثنين   تاريخ الخبر :2019-11-04    ساعة النشر :07:05:00


يُحزننا كثيرًا ما يدور في طرعان من احداثٍ دامية، مثلما أحزننا ويحزننا حال مجتمعنا العربي، التي تعتبر طرعان جزءاً منه. لا نريد ان نخوض في الأسباب والمسببات للأحداث الدامية الأخيرة فهّي كثيرة وتافهة على حدٍ سواء. فالأقرباء في فصيلة الدم والعقيدة والقومية محزونون لحالنا، لحالهم والغرباء تارةً يستعجبون وتارةً أخرى يسخرون لغباوة مجتمعٍ محاصر، أبناؤه يفتكون ببعضهم البعض.

بكلمات صريحة، أصبحنا أُضحوكة. ان ما دار ويدور في طرعان جعلنا نحن ابناء يافا القدامى نحزن كثيرًا لصلتنا الوطيدة بطرعان التي عرفناها وأحببناها بفضل الشقيقين سليمان (الحاج ابو محمود) ويونس (الحاج أبو كرم)، اصحاب أشهر مطعم في يافا في السنوات السبعين والثمانين من القرن الماضي.

اليافاويون القدامى ربطتهم علاقات وطيدة بالحاج سليمان، أبو محمود نظرًا لدعمه اللاحدودي لفريق هبوعيل اتحاد شباب يافا في طليعته وقمته، فضلًا عن كرمه وضيافته لأعضاء الفريق وإدارته في مطعم يونس الشهير.

من هنا، حبنا لأبي محمود امتد ليطال مسقط رأسه طرعان الى حدٍ اصبحت يافا وطرعان (حينها) مدينتا توأم. مطعم يونس بيافا اندثر، مالكه الحاج ابو محمود رحل ولكن الحب لطرعان ظل مغروسًا في افئدة اليافيين القدامى. يهُمُنا حال اهلنا في طرعان ويحزننا كثيرًا ما آلت اليه التطورات من فوضى ومعارك بالسلاح الأبيض بين مواطنين فيها.. أحببنا طرعان بسفرائها الى يافا، الحاجان يونس وسليمان اصحاب مطعم يونس وسنظل نحب طرعان لأجلهما ولأجل اطيابها الكثر. إتقوا الله في عباده ولا تقتلوا بعضكم البعض.




تعليقات الزوار