إغلاق
إغلاق
رسالة إلى أولياء الأمور في ضوء الوضع الأمني
الثلاثاء   تاريخ الخبر :2019-11-12    ساعة النشر :19:03:00


الاهل الأعزاء

لقد استيقظنا هذا الصباح على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة ، نحن جميعًا نتتبع بيقظة تعليمات قيادة الجبهة الداخلية بشأن دوام المدارس وأماكن العمل.

تتميز فترات التوتر الأمني بعدم اليقين وهناك أطفال وبالغين الذين يعانون من المخاوف . كاهل انتم مشغولون بتزويد أطفالكم بالشعور بالأمان ، وشرح الوضع لهم ، وربطه في الواقع المتغير واحتواء مشاعرهم واحتياجاتهم المختلفة.

في مثل هذه الأحداث ، يتأثر الأطفال والمراهقون إلى حد كبير بردود فعل البالغين والتي حسبها يفسرون الواقع. تعد الساعات والأيام الأولى مهمة جدًا لوضع الأسس للتعامل الفعال مع الحدث، لذلك من المهم توصيل رسائل هادئة ومتوازنة ، وكذلك اعطاء معلومات موضوعية بما يتناسب مع سن الطفل ومرحلة نموه.

فيما يلي بعض الإرشادات لإدارة حالات الطوارئ:
• الاستماع إلى تنفيذ القيادة الداخلية: يجب على البالغين أن يشرحوا للأطفال والمراهقين التعليمات بشكل موضوعي وهادئ قدر الإمكان. من المهم أن يكون الكبار مثالًا على الالتزام الصارم بتنفيذ الإرشادات. بذلك سيشعر الأطفال بمزيد من الأمان والحماية عندما يرون أن آباءهم والبالغين المسؤولين الآخرين يبذلون قصارى جهدهم لحماية أنفسهم وأطفالهم.

• تحديث إجراءات الأمان: من المهم تذكير الأطفال وتحديد الأماكن التي توجد فيها المساحات المحمية في بيئتهم والتعليمات التي يجب اتباعها عند إصدار صوت إنذار وبعد انتهاءه.

•التزود بالمعلومات : من المستحسن أن نتحدث عن هذا الحدث بكلمات بسيطة وواضحة دون دراما لا لزوم لها. من المهم التأكيد على أن قوات الأمن تبذل قصارى جهدها للحفاظ على سلامتنا.

• تفعيل لأطفال واعطاءادوار: ابحث عن أنشطة للمساعدة المنزلية التي يمكن أن يقوم بها الأطفال. النشاط والدور يعزز ويخفف القلق والشعور بالعجز.

• الحفاظ على الروتين: من المهم تشجيع الأطفال على الحفاظ على روتينهم قدر الإمكان (وفقًا لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية). في الأماكن التي توجد فيها مؤسسات تعليمية ، نشجع الأطفال على الذهاب إلى المدرسة أو رياض الأطفال ، وحيث لا توجد دراسة، يمكن تفعيل نشاط مشترك داخل المنزل.

• الاتصال والمشاركة: يساعد اشراك الاصدقاء والاهل بالمشاعر على سيرورة المواجهة ، لمناقشة الأفكار والخبرات. الكبار مدعوون لتبادل أفكارهم واهتماماتهم. كل ذلك وفقًا لما يتناسب مع سن الأطفال ، ومستوى نموهم .

• الانتباه إلى الأطفال شديدو القلق: يستجيب الأطفال والبالغون بشكل مختلف ، مع شدة وإيقاع مختلفين. هناك أطفال حساسون بشكل خاص لذا من المهم أن تثق في قدرة أطفالهم على التكيف. من المهم الاستجابة لاحتياجات كل طفل وطلب المساعدة إذا لزم الأمر.

اعلام المعلم / الحاضنة: من المهم أن تكون على اتصال مع المربين والحاضنات في أي معلومات عن الطفل قد تكون ذات صلة متعلقة بمثل هذه الاحداث / الطوارئ.

• لا تكون وحيدًا: إذا كنت تعاني من التوتر العاطفي أو كانت لديك أسئلة / استفسارات معقدة ، فلا تبقى وحيدا. اتصل بمستشار المدرسة أواالاخصائي النفسي او غيره من المؤهلين للحصول على المساعدة.

نتمنى للجميع ايام هادئة ومريحة
قسم الخدمات النفسية الاستشارية –وزارة المعارف




تعليقات الزوار