إغلاق
إغلاق
تشكيل لجنة الكنيست رسميًا: هل تحسم مصير نتنياهو السياسي أم تمنحه الحصانة؟
الثلاثاء   تاريخ الخبر :2020-01-14    ساعة النشر :07:38:00

بعد أشهر من حالة عدم الاستقرار السياسي في إسرائيل وبقاء الكثير من القضايا الهامّة عالقة في الدولة، في ظل فشل تشكيل حكومة من قبل أي طرف من الأطراف، تمّ اليوم وبشكل رسميّ تشكيل لجنة الكنيست برئاسة النائب افي نيسانكورن من حزب "كحول لفان"، وتضمّ 30 عضو كنيست كما هو متبّع باللجة الاعتيادية.

وتتجه الأنظار الى اجتماع لجنة الكنيست التي ستنظر في طلب بنيامين نتنياهو (الليكود) لمنحه الحصانة البرلمانية أمام ما يواجهه من لوائح إتهام تتعلق بقضايا فساد. ويُطرح السؤال الأهم سياسيًا هل تحسم اللجنة مصير نتنياهو السياسي أم تمنحه الحصانة؟

يشار إلى أنّ تركيبة لجنة الكنيست هي كالتالي:
كحول لفان: افي نيسانكورن (رئيس اللجنة)، ميخال بيتون، يعيل جرمان، تسفي هأازر، اوريت فريكش هكهين، كارين ألهرر، يوؤاف سجلوفيتش، ايتان جينزبورج.
الليكود: سيمثل الحزب 8 نوّاب.
القائمة المشتركة: أحمد الطيبي، منصور عباس، عوفر كسيف.
شاس: يوؤاف بن تسور، موشيه أربال.
يسرائيل بيتينو: عودد بورر، يوليا ملينوفسكي.
يهدوت هتورا: اوري مكلب، يعكوف تسلير.
يمينا: أوفير سوفر، متان كهانا.
هعفودا- جيشر: رفيطال سويد، ميراف ميخائيلي.
المعسكر الديمقراطي (همحانيه هدميقراطي): تمار زندبرج.



بيان القائمة المشتركة: أصوات المشتركة تحسم التصويت وتضطر نواب اليمين للانسحاب من القاعة
وجاء في بيان صادر عن القائمة المشتركة بهذا الشأن ما يلي:"أقرت اللجنة المنظمة في الكنيست الاقتراح بتشكيل لجنة كنيست برلمانية، هدفها بحث طلب نتنياهو، إعطاءه الحصانة البرلمانية، مما يعني التهرب من المثول أمام المحكمة.
وقد شارك النواب أحمد الطيبي، منصور عباس، مطانس شحادة، جابر عساقلة، وأسامة السعدي في الجلسة. وأكد النواب ضرورة تشكيل اللجنة ودورها في منع نتنياهو من التهرب من المثول أمام المحكمة، ومواجهة التهم الموجهة إليه بالرشوة والغش وخيانة الأمانة، كما جاء في لوائح الاتهام للمستشار القضائي للحكومة أڤيحاي مندلبليت.
وقد دعمت القائمة المشتركة القرار بثلاثة أصوات حاسمة، وطالبت كذلك بتشكيل لجان فرعية إضافية لمتابعة ومراقبة عمل الحكومة والوزراء ومعالجة قضايا تعويض الأضرار من الفيضانات وقضايا التربية والتعليم وغيرها. وقد وافق رئيس اللجنة آڤي نيسنكورن على اقتراح المشتركة".

وأضاف البيان:"ومن الجدير ذكره أن أصوات القائمة المشتركة كانت حاسمة في عملية التصويت، حيث كان ميزان القوى قبل التصويت هو ١٦ :١٤ وعليه حسمت المشتركة هي الاخرى بأصواتها الثلاثة التصويت مما دفع بنواب الليكود وبلوك اليمين لمغادرة القاعة، لمعرفتهم أن خسارتهم في التصويت محققة.

وأكد النواب أن قوة التمثيل العربي في لجان الكنيست، كما كان الحال في لجنة المالية أيضا، يساعدنا على تحصيل الكثير من المطالب الملحة لمجتمعنا، وتفرض القائمة المشتركة كقوة سياسية مؤثرة وحاسمة أحيانا في الكنيست في ظل التقارب في قوة الكتل السياسية في الكنيست"، كما ورد في البيان".




تعليقات الزوار