إغلاق
إغلاق
مساحة اعلانية
كلمة الموقع: العربي في الدولة لا "سند" له ولا ما يحزنون
الجمعة   تاريخ الخبر :2020-01-24    ساعة النشر :09:03:00

كلمة الموقع: العربي في الدولة لا "سند" له ولا ما يحزنون-من لم يرّ ويشاهد يوم أمس الخميس، كيف ان نتنياهو، أصطحب معه للقاء بوتين، يافه يسسخار والدة الفتاة نعاما التي تقبع في السجن في روسيا؟ من لم يسمع او يشاهد طيلة الأشهر الماضية كيف ان قناوات التلفزة، محطات الأثير والمواقع الإخبارية، تفتح وتبدأ نشراتها الإخبارية بالحديث والتطرق الى قضية هذه الفتاة وضرورة العمل من أجل اطلاق سراحها وإعادتها الى الوطن غانمة وسالمة؟.. ما قصة هذه الفتاة التي تُشغل الرأي العام الإسرائيلي الى هذه الحدود؟ لمن لا يعرف هذه الفتاة ضُبِطت في مطار موسكو وفي حوزتها ٧ غرامات قنب، مخدر مسموح ومُجاز في بعض الدول وممنوع ومحظور في دولٍ أخرى. يعني بإختصار هي ليست عميلة موساد ولا مناضلة من اجل الحرية والدافع لحبسها هو جنائي بحت ليس إلا. اذن لماذا لم يتحرك ولو مسؤول اسرائيلي واحد من اجل محاولة مساعدة عائلة مجدوب من طمرة من أجل اطلاق سراح ابنها يوسف من السجن في تركيا المتورط ايضًا في ملف جنائي (بحسب الإدعاء، هو متورط بسرقة مئات الليرات التركية وهاتف خلوي!!!!!!)؟. اين اعضاء الكنيست العرب من هذا الملف؟ للأسف اعضائنا منهمكون في شؤون دُنياهم وضمان بقائهم في الكنيست..الخلاصة:لليهودي في الدولة لديه "سند" متين وقوي متمثل بمجتمع متراصٍ يقف وقفة رجل واحد (رغم الإنقسامات الداخلية) من أجل نُصرة اي يهودي يواجه المتاعب والمشاكل خارج حدود البلاد،أما العربي (الذي يُنظّر اليه من قِبل شرائح واسعة في المجتمع اليهودي على انه طابور خامس) فلا حول ولا قوة إلا بالله....احد متابعّي الموقع الذي لفت انتباهنا الى سياسة الكيل بمكيلين التي تعتمدها وزارة الخارجة تجاه ملفًي يسسخار-مجدوب،لم يعول كثيرًا على حكومة بنيامين نتانياهو التي اعتبرها،اسوأ حكومة تجاه المجتمع العربي،لكنه تساءل بغضب عن سبب غياب حراك اعضاء الكنيست العرب من اجل مساعدة عائلة مجدوب...نحن بدورنا نقلنا اقواله بالحرف الواحد.. والله المستعان.




تعليقات الزوار