إغلاق
إغلاق
كلمة الموقع: المتآمرون على الشعب الفلسطيني الى مزبلة التاريخ!
الاربعاء   تاريخ الخبر :2020-01-29    ساعة النشر :07:59:00

كلمة الموقع: المتآمرون على الشعب الفلسطيني الى مزبلة التاريخ!.. شاهدنا واستمعنا بإسهاب الى ما جاء في تصريحات الثنائي-ترامب-نتانياهو حول ما يُسمى بـ"صفقة القرن" التي تضمنت ايجازًا لحكومة اليمين المتطرف في البلاد، ضم غور الأردن وبسط السيادة الاسرائيلية على مستوطنات أقيمت على اراضٍ فلسطينية مسلوبة. حتى كاتب السطور الذي يؤمن بالسلام وبضرورة انهاء الصراع الدامي ما بين الشعبين الاسرائيلي-الفلسطيني، وقف مصدومًا حيال ما سمعه في المسرحية السياسية بطولة الثنائي المرِح، نتانياهو وترامب. منذ البداية فقد دونالد ترامب شرعيته كوسيطٍ موضوعي في الصراع الاسرائيلي-الفلسطيني، بسبب سياسته أحادية الجانب والتي تمثلت بجملة قرارات حول القدس والمستوطنات راقت جدًا لليمين المتطرف في اسرائيل. ومما لا شك فيه أن الرئيس دونالد ترامب قد اوعز الى رموز الخيانة المُسماة، "قادة دول عربية"، الى ممارسة الضغوطات على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحمله على تبني كذبة السلام الامريكية فكان رد عباس، واضحًا وقاطعًا، لا وألف لا لصفقة التصفية والتآمر على ابسط حقوق يرتأيها الشعب الفلسيطني وهيّ العيش بكرامة وحرية. ترامب يستطيع مواصلة جهوده من اجل انقاذ نتانياهو المتورط حتى النخاغ في قضايا فساد،من خلال اغداق الهدايا عليه على حساب الشعب الفلسطيني ولكن هيهات ثم هيهات، فالشعب الفلسطيني لن يسمح لأيٍ كان الإلتفاف عليه وعلى حقوقه الشرعية،مهما طال الإنتظار ومهما تورطت انظمة العفونة العربية في تسويق اسوأ صفقة لتصفية السلام. ذاك السلام الذي يُجيز لحكومة اسرائيل مواصلة الاستيطان على اراضٍ فلسطينية مسلوبة... من هنا لا يسعنا الا ان نكرر مقولة الراحل توفيق زياد،"إن من يسلب حقًا بالقتال كيف يحمي حقه يومًا اذا الميزان مال".تبت يدا ترامب وتب..............




تعليقات الزوار