إغلاق
إغلاق
"انها قضية شرف" - بقلم رانيا مرجية.
السبت   تاريخ الخبر :2020-03-21    ساعة النشر :13:14:00

هناك التقينا في المقبرة، بكت السماء حين تُليّت الفاتحة. أذكرُ منديلاً غطى شعرها وتأوه الضريح بألم في حانة الحزن المؤجج تعانقت أروحنا، أتذكرين ؟

صرخنا معًا ..
لا أمل لنا، فمعركتنا خاسرة قُرّعت أجراس الكنيسة لتمتزج بصوت الآذان. تقول جارتي : " هذه شريعته لا ترهق الروح حمده بنت زينب لن تغادر قبرها وسيضاف الى قبرها عشرة قبور أُخرى " .

دماء صارخة تعانق التراب وتبكي صمت النعاج مع إشراقة كل صباح مظاهرة يوشحها النسيان والإعداد لمظاهرة أُخرى في كل شهر يحاصر ذئب حمده جديدة ..

إما تتيح له انتهاك ذاتها دون اعتراض لينهش كيانها وإما ان تتمرد ليتم اقتيادها الى المذبح وليس لها حق إلا بالرضوخ والإذعان. حينها يكون قتلها حلالاً بمباركة من دستوره الشيطاني المدنس .إنها قضية شرف إنها قضية فريسة داخل دائرة المجتمع ..




تعليقات الزوار