إغلاق
القواد والمومس والعهر السياسي - بقلم : غسان عبدلله.
السبت   تاريخ الخبر :2020-03-28    ساعة النشر :09:16:00

 

لا يختلف فيه اثنان بان الزنى كبيرة من الكبائر ، ومتفق عليها في كل الاديان السماويه ، ولا تقبلها الفطره الانسانيه ولا البشريه الانسانيه لانها تعبر عن علاقه غير سليمه وغير شرعيه.
كنا سابقا نخجل من ان نلفظ هذه الكلمه لما فيها من معان رخيصه ومخالفه لديننا الحنيف ، وتتنافى مع القيم الاخلاقيه والانسانيه ولا تمت بقدسية الحياه باي صله.
ولكننا اليوم وفي هذا الزمن الرديئ نقولها دون خجل او وجل !!
لان الزنى بات يحيط بهذه الدوله من كل حدب وصوب ، صبحا ومساء ، نهارا وليل.
على رسلك !! انا هنا لا اعني ولا اقصد المفهوم المالوف !!
بل الى مفاهيم اخرى وهي كثيره !! وبطل هذه المفاهيم في هذه المرحله هو ( الزنى السياسي) فاذا مورست السياسه بالشكل الغير صحيح وغير سليم وغير شرعي ، تصبح عباره عن (زنى) وبالتالي تنجب الزانيه مولودا غير سليما وغير شرعيا وقد تطلق عليه اسم " العهر السياسي" .
ولكي اكون منصفا وعادلا وغير ظالما هناك الكثير بل هم الاكثر من الشرفاء الذين ينصرون دينهم ومبادئهم ولا يتعاملون مع الزنا بكل مفاهيمه.
حقيقة قد تكون السياسه (فن الممكن) وربما في السياسه ( الغايه تبرر الوسيله ) وفي السياسه قد تقتقد بعض الاخلاقيات ولكن ان تصل بها الى ان تنقلب كل المعادلات والمفاهيم السياسيه وتتغير كل الموازين والاعتبارات راسا على عقب !! وبالتالي تأخذ منحا اخر لتصل الى مستوى الزنى السياسي !!!
هذا لم اتصوره ولم اتخيله باسوأ المواقف .
ولكن يبدو في هذه الدوله كل شيئ فيها جائز ، زواج وطلاق ، زنى ، عهر ، زفت ...
وهل القواد والمومس يهمهم او يفكروا اصلا ماذا واين وكيف يكون نتاجهم ؟؟
فكل ما يهمهم هو فقط زواج المتعه وان كان على فراش الزنى السياسي !!
عفوا نتنياهو "القواد " عفوا جانتس "المومس"
هنيئا لكم مولودكم الجديد (العهر ).
اما لكل اؤلئك الشامتون والذين عجت صفحاتهم الفيسبوكيه بالتشفي والتراشقات والمناكفات منزلقة للحضيص ، اقول لهم ان التاريخ اثبت ان كل نضال في العالم من اسسه ومن شروطه وفي اي معركه يتوجب بها النفس الطويل والمثابره والتضحيه حتى نصل الى المبتغى ، وان كانت المعركه شرسه وطويله فلا نكل ولا نمل ، والحرب سجال يوم لك ويوم عليك..الى ان ينتصر الحق على الباطل .




تعليقات الزوار