إغلاق
صحافيون من الداخل يتعرضون لتهديدات بالقتل
الاحد   تاريخ الخبر :2020-07-05    ساعة النشر :07:52:00

تعرض الزميل الصحافي حسن شعلان من مدينة باقة الغربية، خلال الفترة الماضية، إلى تهديدات وصلت إلى حد التهديد بالقتل، وفق ما أفادت رابطة صحافيي الداخل، ومركز "إعلام" اليوم السبت، واستنكرت البيانات الصادرة الملاحقات التي يتعرض لها الصحافيون في محاولة "لثنيهنم عن أداء واجبهم الصحافي والمهني ونقل الحقيقة". 

ووصل الزميل شعلان عدد من الرسائل، التي أكد من خلالها المُهّدِدين أنهم "على دراية بمواقع تواجده، وعليه أن يأخذ الحيطة والحذر، كما وطالبوه بعدم تغطية مظاهرة الطيبة، والتي تنظم السبت احتجاجًا على مقتل ضحية العنف في الطيبة، وفاء جوهر". 

وذكر المركز العربي للحريات الإعلامية "إعلام" أنه "لم يكتفِ المهددين بحملة الخوف والرعب للزميل شعلان، حيث قاموا بإرسال رسائل إلى شريكة حياته، في إشارة له أنّ العنف قد يطال أبناء بيته أيضًا". 

وأكد "إعلام" أن "التهديدات التي وصلت الزميل شعلان، والمعروف بعمله الصحافي، تؤكد أنّ مجتمعنا في مأزق أخلاقي فعليّ، فالعنف بات موجهًا ليس ضد الضحايا فقط، إنما كل من يتماهى معها وكل من يحاول كشف الحقائق والخبايا من وراء الجريمة". 

وأشار "إعلام" أن "هنالك ضرورة إلى إشراك الصحافيين في كافة الأطر الفاعلة لمواجهة العنف"، علمًا أن المركز أسس في الآونة الأخيرة نواة من الصحافيات بالتعاون مع جمعية "نساء ضد العنف"، للتعامل مع جرائم القتل ضد النساء. 

وشدد "إعلام" على الدور المتوخى من الصحافة في محاربة الظاهرة، والتي باتت تطال كل بيت تقريبًا، مما يقوي أكثر المجرمين وسط تقصير شرطّيّ واضح. 

وذكرت رابطة صحافيي الداخل أنه "في ظل استشراء وباء الجريمة والعنف في مجتمع العربي، يتعرض عدد من الزملاء الصحافيين لتهديدات سافرة من قبل عناصر مجهولة خارجة عن القانون، في محاولة لثنيهم عن أداء واجبهم الصحافي والمهني، ونقل الحقيقة والواقع كما هو، دون تحيز واسترضاء لأحد". 

وتابع البيان أنه "من جُملة هذه التضييقات والتهديدات التي يتعرض لها الزملاء الصحافيون، طالت التهديدات مؤخرا زميلنا الصحافي حسن شعلان ووصلت حد تهديده بالقتل من قبل شخص مجهول لمنعه من مواصلة نشاطه وتغطتيه الإعلامية الميدانية، وخاصة أن هذه التهديدات ليست الأولى بل تتكرر من أطراف مختلفة لا يروق لها النطق بالحقيقة". 

وأضاف "نحن في رابطة صحافيي الداخل نعبر عن استنكارنا الشديد لمثل هذه الممارسات الساقطة من قبل هذه الشرذمة، ونشد على أيدي الزملاء الصحافيين الذين تعرضوا لمثل هذه التهديدات، مؤكدين أن هذه الأفعال لن تزيدهم إلا صلابة وإصرارًا على مواصلة عملهم المهني في سبيل نقل المعلومة". 

وفي ختام بيانها، طالبت الرابطة "الشرطة بتحمل مسؤوليتها وأخذ دورها بالتعامل مع الشكاوى التي يتقدم بها الصحافيين بمنتهى الجدية والعمل بحزم بالكشف عن كل من تُسول له نفسه بالتهديد بالمساس بالزملاء الصحافيين، ليس إلا لأنهم يقومون بأداء واجبهم وأداء رسالتهم الصحافية بإخلاص وأمانة دون تلعثم أو تأتأة". 




تعليقات الزوار