إغلاق
إغلاق
الكورونا لعبة سياسية - بقلم : سليم شومر
الاربعاء   تاريخ الخبر :2020-09-30    ساعة النشر :15:46:00


كانت البداية في خريف عام1920، بينما كان العالم يحتفل بانتهاء أكثر الحروب قسوة في التاريخ البشري (الحرب العالمية الأولى) إذ بنوع من الإنفلونزا يبدأ في الظهور والانتشار أودى بحياة ما يتراوح بين 40 و50 مليون إنسان، أي 3 أضعاف قتلى الحرب في الفترة نفسها. وها نحن في في الخامس من ايار عام 2020 تم الإعلان عن أول حالة مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا في الصين، حالة من القلق انتابت العالم، ازدادت وتيرتها يومًا بعد يوم مع انتشار الفيروس عالميًّا وإيقاعه المزيد من الضحايا.

ومنذ تلك اللحظة بأ العالم يعاني من ظهور حقبة زمنية جديدة من نوعها وهي حرب البشرية ضد هذا الفيروس اللعين حرب غامضة البداية والنهاية واتسائل هنا عزيزي القارئ كم ابدعت البشرية بصناعتها وتطورها بالكثير من المجالات العلمية والتكنولوجية حيث غزونا المريخ والزهرة واخترعت وسائل نقل عجيبة وكم انتجت من اسلحة دمار وفتك لقتل بعضنا الاخر وللتفوق العسكري والعلمي على حد سواء تقف اليوم البشرية بكل طاقاتها العلمية عاجزة عن مواجهة هذا الفيروس عاجزة عن تدبير المصل المضاد لفيروس حقير لا حتى تستطيع رؤيته بالعين المجردة .

تعيش الإنسانية بشكل عام حالة من الفوضى والتخبط والهلع نتيجة ما يبث عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي من أخبار ومعلومات فرضت على الإنسان أن يعيش في حالة من الكآبة والخوف من المجهول، وفي هذه الدولة بشكل خاص ,و لا يدري اي منا بالضبط حقيقة ما يحدث من حوله وتجعله غير قادر على استيعاب ما يسمعه من الكم الهائل من الأرقام والمعلومات والتعليمات الصادرة من الحكومة ووزارة الصحة وهناك كبير، وخطوات غير واضحة تخطوها هذه الحكومة اعتقد انها ستوصلنا في نهاية المطاف الى طريق لا نعلم له نهاية حيث تفرض علينا تساؤلات كثيرة وشكوك عسيرة وشبهات كثيرة تضلل الكثيرين منا ادت الى عدم تصديق وجود هذا الفيروس حتى او اي مرض كهذا ,

اجمع السياسيون ورجال الصحافة على ان هذا الوضع المربك حقا للمجتمعات والفئات الشعبية المتحضرة يخدم مصالح الكثيرين من السياسين والقادة واصبحت كورونا اللعبة السياسية الجميلة بين ايديهم, بينما في الشق الأخر مانراه واقعا مرا ومأساويا لدى الكثيرون من طبقات الشعب الذي تنهار مصالحه وتدمر حياته يوما بعد يوم , وهذا بالتالي يؤدي الى الكثير من المشاكل الاجتماعية فابالمقابل الأفلاس الأقتصادي يؤدي ايضا الى الافلاس الأجتماعي ,تفشي الجريمة واستفحال العنف في ظل سياسة كورونا, ستفشل الحكومة اذا لم تأتي بالحلول الأقتصادية للشعب بكل طبقاته , وعليها ايجاد مصادرتمويل يالأخص للطبقات الفقيرة والتي بالكاد تقوم بتحصيل قوتها اليومي.




تعليقات الزوار