إغلاق
إغلاق
كلمة الموقع: لن ننسى شهدائنا الأبرار
الخميس   تاريخ الخبر :2020-10-01    ساعة النشر :11:38:00

كلمة الموقع: لن ننسى شهدائنا الأبرار.. قبل عقدين من الزمن وتحت مظلة حكومة "وسطية-يسارية"، قام اللواء الشمالي في الجهاز الشرطي بقتل ١٣ عربيًا بدمٍ بارد، لمجرد قيامهم بالإحتجاج ضد سياسة حكومة باراك-ايهود باراك.قتل مواطنين عرب عُزل بأيدي عناصر شرطة، أحدثّ شرخًا واسعًا في العلاقات ما بين المجتمعين العربي واليهودي ويُوسّم حينها الشرطة بالعار.اذ كيف لجهاز شرطي من اهم وظائفه الدفاع عن المواطنين لا سيما الضعفاء، يقتل من كان يجب حمايتهم!!!.الهبة الشعبية في الداخل الاسرائيلي جاءت لتهز اعمدة العنصرية- التي هيأت المناخ لقتل مواطنين ابرياء وتملص الجناة من العقاب.

جريمة القتل البشعة التي ارتكبها عناصر الشرطة أججت التوتر القائم أصلاً ما بين المجتمع العربي والمؤسسة الرسمية، من جهة، والمجتمع اليهودي، من جهةٍ أخرى وتسبب بإشتباكات بالأيادي والعصي بين شرائح المجتمعين ليُسجل البارومتر حينها، اعلى منسوب في التوتر بين اليهود والعرب.رفضنا آنذاك ونرفض اليوم،الإحتلال الغاشم وننشد أُنشودة السلام العادل الذي يضمن لكل ذي حقٍ حقه.لقد مضى منذ المجزرة البشعة ٢٠ عامًا وكأن شيئًا لم يتغير، الشرطة هيّ ذات الشرطة وربما اسوأ والحكومة هيّ الأسواء مند اقامة الدولة.رئيسها نرجسي الى أقصى الحدود، كل همه كيف يُنقذ نفسه من غياهب السجن المؤكد..رغم القسوة والعنفوانية التي تعتمدها الشرطة حيال المحتجين والمتظاهرين ضد من يصفونه رأس الأفعى وذلك في إشارة الى بنيامين نتانياهو...ولكن،وعلى الرغم من ذلك، معاملة الشرطة هذه لا ترتقي الى العنف الشرطي حيال العرب اذا ما خرجوا للتعبير عن حقهم الشرعي في التظاهر.رُغم أن العرب يشكلون خُمس تعداد سكان دولة اسرائيل إلا أن المؤسسة تتعامل معنا على أننا "مواطنون درجة ب" ويُوجد أيضًا، من يرى فينا طابورًا خامسًا.. مجرمو مجزرة أوكتوبر تملصوا من العقاب ولكنهم لن يفلتوا من محاسبة التاريخ...نحن جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع الاسرائيلي وكذلك جزء من الشعب الفلسطيني وبوسعنا ان نكون جسرًا للتعايش السلمي ما بين اسرائيل والفلسطينيين.... ولكن للأسف حكومة "الصم والبكم" برئاسة نتانياهو ترفض فكرة السلام العادل وتراهن على الإستسلام المُغلّف بمُسمى سلام.. الخزي والعار للقتلة المجرمين وجنان الخلد لشهدائنا الأبرار، (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون) صدق الله العظيم. لذكراهم ننشد أنشودة السلام... سيبقى هؤلاء في قلوبنا وأذهاننا ما بقينا على قيد الحياة ..رحم الله ابنائنا وإخواننا الشهداء.




تعليقات الزوار