إغلاق
إغلاق
كلمة الموقع: تحية إكبارٍ وإجلال للدكتور احمد الهواس
السبت   تاريخ الخبر :2020-10-10    ساعة النشر :08:32:00

إستضاف الدكتور فيصل القاسم في برنامجه الأسبوعي، "الإتجاه المعاكس"، الذي يُبث في قناة الجزيرة، الدكتور احمد الهواس وهو فيلسوف ومفكر سوري وأخر يُدعى مجدي خليل. الأخير انبرى بالهجوم على الإسلام متباهيًا ومُفتخرًا بأقوال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن الإسلام (״الإسلام يمر في أزمة....") واصفًا الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالبطل الذي "أجبر المملكة العربية السعودية على تغيير نهجها!!!!".. هذا المأفون المدعو مجدي خليل استشهد بكُتاب فرنسيين ومُلحدين عرب لتسويق سلعته المبتذلة ضد الدين الإسلامي. وحينما جاء رد الدكتور احمد الهواس وهو اعلامي ومفكر سوري لامع، أفحم ذاك البوق النتِن المُسمى مجدي خليل وقام بتعريته مستذكرًا جرائم فرنسا تجاه الشعب الجزائري اثناء الإحتلال وإبادة الشعب التي اعتمدها رؤوساء امريكا الأسلاف تجاه الهنود الحُمُر والتي عكست مدى عمق وفداحة جرائم الأمريكيين البيض تجاه الهنود الحمر وغير ذلك من الجرائم التي "يزخر" بها تاريخ فرنسا وامريكا..هذا ولقد أحسن الدكتور احمد الهواس عندما وضع خطًا واضحًا وفاصلًا ما بين المسيحيين والصليبيين فشتّان ما بينهما.الدكتور الهواس كان قويًا في حجته وفي أسلوبه.هو اعترف ان الإسلام يمر في ازمة وهذه الأزمة تكمن في الدخلاء على الدين وهم من صنيع الغرب ومخابراته الذين سعوا ودأبوا ل"خلق" مجموعات تقوم بأفعالٍ مُشينة وجرائم لا تُغتفر بغية تشويه الدين الإسلامي.. نعم وصحيح انها توجد مجموعات تقول انها مسلمة ولكنها شيطانية لا تمت للإسلام بأية صلة تقوم بجرائم يستغلها ماكرون ومجدي خليل وغيرهم للمزايدة على الإسلام. إلا أن للإسلام فُرسان علمٍ وقلم يذودون عنه ويدافعون عن الحق...الدكتور احمد الهواس هو واحد منهم..بارك الله لنا فيك يا دكتور هواس وسدد خُطاك.

وفي النهاية، لا نريد ان ندخل حقول الألغام ولكننا نُذكر بأن الحرب العالمية الثانية ادت في حينها الى مقتل اكثر من ٦٠ مليون انسان و المسؤول عن ذلك ليس الإسلام ولا اتباعه. بوركت يا دكتور احمد الهواس.




تعليقات الزوار