إغلاق
إغلاق
انا كفيناك المستهزئين - بقلم: سعيد سطل ابو سليمان
الخميس   تاريخ الخبر :2020-10-29    ساعة النشر :08:51:00
منذ ان بعث الله الرسل لم يسلم رسول ولا نبي من الاذى والاستهزاء من مبغضيه , يؤكد ذلك قول الله تعالى: ولقد استهزئ برسل من قبلك , لقد كان اوفر الانبياء والرسل ايذاء خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم , وكان كلما اشتد الاذى برسول الله ينزل الوحي يخاطبه قائلا : انا كفيناك المستهزئين , ويقول له في موضع اخر: اليس الله بكاف عبده , ويقول له مطمئنا : والله يعصمك من الناس , ويقول ان شانئك هو الابتر , فهذا توعدٌ من الله لكل من نال من النبي صلى الله عليه وسلم , حادثة الاستهزاء هذه ليست جديده , بل هي حادثة متكرره منذ بعث النبي صلى الله عليه وسلم والى يومنا هذا , لكن الغريب في هذه الحادثة ان الذي تولى كبرها وتولى امرها هو رئيس دوله وليس فردا عاديا من افراد المجتمع , وهذا ربما لاول مرة يحدث ,قد نسمع من مخرج افلام او من صحفي او رسام كركاتير يستهزء بالنبي صلى الله عليه وسلم , اما ان يتولى كبر هذا من يرأس ملايين البشر فهذا يعني انه يعطيهم الضؤ الاخضر للنيل من نبي الاسلام , والنيل من نبي الاسلام يعني النيل من مليار ونصف المليار مسلم في المعموره , لانه لا يوجد في الوجود نبي من الانبياء ورسول من الرسل يحبه اتباعه كحب اتباع محمد محمدا , وذلك لان حبنا نحن المسلمين لنبينا هو عقيدة هو من تمام الايمان , يقول عليه الصلاة والسلام : لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين , الله عز وجل يلفتنا الى قضية عقدية هامة يطمئن بها قلوبنا وهي قوله تعالى: عسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرٌ لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شرٌ لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون , فهذه الحادثه وان اثارت حفيظتنا وان رأينا فيها شرا فان فيها خير عظيم ,من هذا الخير وهو كثير في هذه الحادثة , تجديد المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم في قلوب المسلمين في مشارق الارض ومغاربها , مع كل اساءة من السفهاء المبغضين للنبي صلى الله عليه وسلم تظهر كوامن القلوب التي تحب النبي حتى عند عصاة المسلمين الذين لا يطبقون شرائع الاسلام من صلاة وصيام وزكاة وحج , تراهم ينتفضون حميّة للذود عن نبيهم
فشكرا ايها السفيه مكرون على ما قدمته من خدمة للاسلام من حيث لا تدري ,

 




تعليقات الزوار