إغلاق
إغلاق
المجتمع العربي ينزف.. 16 سيدة قتلن خلال العام، وفقط 6 جرائم وصلت فيها الشرطة لمشتبهين
الثلاثاء   تاريخ الخبر :2020-11-17    ساعة النشر :07:51:00

منذ بداية العام الحالي 2020 قتل 92 ضحية في حوادث جرائم قتل، وبينهم 16 سيدة، وفقط 6 جرائم منها التي اعلنت فيها الشرطة عن اعتقال اشخاص. الجريمة الأخيرة وقعت اليوم وراح ضحيتها الشابة وفاء كناعنة (37) من عرابة بعد ان تعرضت للطعن بواسطة مفك على يد طليقها ربيع الذي لاذ بالفرار.

المغدورة سيدة ملتزمة دينياً ومنقبة، والكثير من السكان اثنوا على سيرتها ومسيرتها. سيدة على علاقة معها قالت:"الضحية معروفة بإستقامتها وامانتها واهتمامها الكبير بأطفالها، وطوال الوقت كانت تبحث عن حياة هادئة لتبتعد عن الخطر الذي يداهم حياتها، ولم اتوقع ان تنهي حياتها بهذا الشكل". واضافت:" الأن سيبقى اطفالها الخمسة بدون ام ولا اب، وسيواصلوا حياتهم بطرق اخرى، وهذا ليس سهلاً".

بحسب المعلومات الواردة، في يوم 7/10/2020 كانت جلسة للضحية في محكمة الكريوت، وهناك طلبت اصدار امر حماية لها من طليقها، وقد اصدرت المحكمة امر حتى يوم 14/7 وطُلب من قسم الرفاة تحضير تقرير خلال اسبوع، ولاحقاً تم تجديد امر الحماية حتى 3 شهور.

في اعقاب الشكوى التي قدمتها الصحية ضد طليقها بانه اعتدى على طفلتهما، ولم يعيدها في الوقت المحدد، الشرطة اعتقلته، وجمعت ادله، لكن بسبب عدم اكتفاء الأدلة، الشرطة طلبت اطلاق سراحه بشروط، وابعاده عن القرية مدة 45 يوم، الا ان المحكمة رفضت واطلقت سراحه وابعدته عن القرية مدة خمسة ايام.

الشرطة قالت :" امر الحماية تلقته الشرطة وتم ايصاله لطليقها، بسبب انه لم يتواجد في المحكمة".

هذا وهناك عدد كبير من النساء اللواتي بواجهن مصاعب في حياتهن بسبب التهديدات والعنف الذي يتعرصن له، وهناك حوادث انتهت بحالات قتل واصابات خطيرة.

الجريمة الأولى قتلت فيها شادية ابو سريحان (35 عاما) من النقب بعد ان تعرضت للإعتداء داخل ببتها، وقد اعلنت الشرطة عن اعتقال ضالعين.

الجريمة الثانية قتلت فيها نسرين جبارة (36 عاما) من سكان الطيبة، وقد قتلت بالرصاص داخل سيارة عندما كانت في طريقها الى العمل، والشرطة لم تصل الى القاتل.

الجريمة الثالثة قتلت فيها الشابة زمزم محاميد (19 عاما) من سكان مدينة ام الفحم بعد ان تعرضت لإطلاق رصاص في وسط الشارع، والشرطة لم تعلن عن اعتقالات.

الجريمة الرابعة قتلت فيها المسنة تمام جبالي (84 عاما) من سكان الطيبة عندما كانت جالسة في صالون البيت، حيث اصيبت بالرصاص، والشرطة لن تبلغ عن اعتقالات.

الجريمة الخامسة قتلت فيها ميرفت الدسوقي (48 عاما) من سكان اللد بعد ان اقدم شخص بإطلاق الرصاص عليها دخل بيتها وامام زوجها، والشرطة لم تعلن عن اعتقالات.

الجريمة السادسة قتلت فيها نيفين العمراني (23 عاما) من سكان حورة، اذ ان الشرطة لم تعثر على جثتها، وقد اعتقلت اقرباء لها بشبهة تنفيذ الجريمة.

الجريمة السابعة قتلت فيها الطفلة رفيف القراعين (4 سنوات) من حي شعفاط، وقد اصيبت برصاصة طائشة عندما كانن تلعب على سطح البيت، ولم تنجح الشرطة بالتوصل الى مصدر الرصاصة.

الجريمة الثامنة قتلت فيها وفاء جوهر مصاروة (40 عاما) من سكان الطيبة، حيث قتلت طعنا حتى الموت والشرطة اعتقلت زوجها وقدم ضده لائحة اتهام.

الجريمة التاسعة راحت ضحيتها الطفلة حنان زلوم (4 سنوات) من سكان حي سلوان بالقدس، ذلك ان اصيبت لرصاصة طائشة، والشرطة لم تصل للفاعل.

الجريمة العاشرة نورة كعبية (53 عام) من سكان طوبا الزنغرية التي قتلت ضربا حتى الموت بواسطة حجر داخل بيت شقيقة زوجها، والشرطة اعتقلت زوجها وقدم ضده لائحة اتهام.

الجريمة الحادية عشر قتلت فيها المعلمة شريفة ابو معمر من سكان الرملة، ذلك خلال شجار وقع امام بيتها، وخلال اطلاق الرصاص اصيبت برصاصة عندما كانت تحضر طعاما لطفلها، والشرطة اعتقلت ضالعين.

الجريمة الثانية عشر قتلت فيها حنين العبيد ( 27 عاما) من سكان رهط، وقد قتلت بالرصاص داخل بيتها، والشرطة اعتقلت مشتبه.

الجريمة الثالثة عشر قتلت فيها امية تيتي (58 عاما) من البعنة عندما اطلقت عيارات نارية بإتجاه بيتها، والشرطة لم تعلن عن اعتقالات.

الجريمة الرابعة عشر قتلت فيها نجاح منصور (35 عاما) من كوكب ابو الهيجا، حيث تعرضت للطعن من قبل شخص داخل بيت في حيفا ، والشرطة اعتقلت شخص.

الجريمة الخامسة عشر قتلت فيها عايدة ابوحسن (46 عاما) مم باقة الغربية وقد قتلت رمياً بالرصاص داخل سيارة.

الجريمة السادسة عشر قتلت فيها وفاء كناعنة (37 عاما) من عرابة التي قتلت اليوم طعناً حتى الموت.
الشرطة تبحث عن طليقها المشتبه بالجريمة.

من جانبه قال النائب امطانس شحادة:"إنقاذ حياة المغدورة وفاء عباهرة التي قتلت اليوم على يد طليقها بوحشيّة في عرّابة، لم يكن بحاجة لخطة حكومية جديدة، إنما لتنفيذ الخطط والبرامج الموجودة أصلًا لدى الشرطة، والتي تتجاهلها، ولا تتعامل معها بجدية، وعدم قيامها وسلطات الرفاه بمسؤوليتهما وواجبهما تجاه حياة المغدورة هذا دليل آخر على استهتار السلطة بحياة النّساء والمواطنين العرب، وعدم تنفيذ خطة حماية النساء المقرة منذ أكثر من عام. المغدورة توجهت للشرطة والقضاء ولم يسعفها ذلك. وفي الوقت ذاته علينا الا نعفي أنفسنا كمجتمع من تحمّل مسؤوليّة القتل والعنف الذي يفتك بمجتمعنا".




تعليقات الزوار