إغلاق
إغلاق
اللهم إنا نعوذ بك من شرور ترامب وفتنة المسيح الدجال - بقلم الشيخ: محمد نضال محاميد
الخميس   تاريخ الخبر :2017-12-07    ساعة النشر :06:00:00

إن إحتلال الأرض المقدسة "فلسطين" قد مر بمراحل ومحطات كثيرة، بدأت قبل المؤتمر التأسيسي الأول للحركة الصهيونية في بازل عام 1897م بسنوات طويلة عملت فيه جهات كثيرة في السر والكتمان عبر دوائر صنع القرار المختلفة!، ثم اعلن وزير خارجية بريطانيا العظمى بالفور عام 1917م وعده الشهير، ثم أقيمت عام 1948م دولة إسرائيل..، وبعد قرن من وعد بلفور يخرج رأس النظام العالمي الجديد الأرعن دونلد ترامب ليعلن رسميا بأن القدس عاصمة لإسرائيل.

ترامب ليس احمقا، ولا متهورا كما يصوره الإعلام "المضلل" فلو كان كذلك لما كان من أنجح رجال الأعمال وما استطاع الوصول إلى سدة حكم البيت الأبيض!، إنما ترامب يضع اللمسات الأخيرة على المخطط الماسوني الخبيث المسمى بالنظام العالمي الجديد الذي فيه فعلا نرى أن هنالك حكومة "واحدة" تحكم العالم كله من البيت "الأسود"في واشنطن، وما الرؤساء والملوك في الشرق والغرب إلا سفراء لهذا النظام المفسد!.

فالمخطط يمضي على قدم وساق لتمهيد الأرض لخروج أكبر فتنة ستشهدها الإنسانية منذ خلق ادم عليه السلام وهي فتنة "الدجال" وذلك بعد إشعال حرب عالمية تحرق الأخضر واليابس ولعلها "الملحمة الكبرى" التي أخبرنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي تُسمى "هارمجدون" عند النصارى واليهود...، وعلى كل حال سينزل سيدنا عيسى بن مريم عليهما السلام ويحسم القضية بالقضاء على دجال الشياطين..

ترامب ليس إلا جسرا ستدوسه الإنسانية لتنتقل إلى المرحلة القادمة التي ستملئ فيها الأرض ظلما وجورا ومن ثم سيجعل الله تبارك وتعالى كيدهم في نحورهم وسيملئ بالإسلام الأرض عدلا وقسطا..، فلا أرى امرا غير هذا ليبرر صنيع الأرعن ترامب.

ملاحظة: المسيح الدجال هو لقب لرجل يعد ظهوره من علامات الساعة الكبرى عند المسلمين، والمقصود بالدجال الكذاب من الدَجَل والتغطية.




تعليقات الزوار