إغلاق
إغلاق
المتابعة: ندعو للتصعيد ردًا على القرار الأمريكي العدواني وسحب سفارات الدول العربية من واشنطن
الخميس   تاريخ الخبر :2017-12-07    ساعة النشر :13:30:00

عقدت سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، اليوم الخميس، في مقر اللجنة في الناصرة، جلستها الشهرية، التي تكونت من جلستين، الأولى تأبينية لعضو السكرتارية المرحوم عبد الحكيم مفيد، والثانية تم فيها بحث سلسلة من القضايا، وفي مقدمتها، القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، حيث يعتبر موقفا خطيرا فيما يتعلق بالقدس، عدا عن انتهاك قبة الصخرة من قبل أوساط اليمين، واقتراح بيان من لجنة المتابعة للحث على انجاز المصالحة الفلسطينية. اضافة الى سلسلة من القضايا المطروحة على جدول أعمال المتابعة، ومن بينها الاستعداد لاحياء اليوم العالمي لدعم قضايا جماهيرنا في الداخل، الذي سيكون في نهاية الشهر الأول من العام المقبل 2018.

وقال رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، إن "إعلان دونالد ترامب باعترافه بمدينة القدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل"، هو من "ثمار" التلاقي الإسرائيلي السعودي الأمريكي في المنطقة، في سعي للضغط على الشعب الفلسطيني وقيادته، من أجل الرضوخ "لحل" منسوخ عن اليمين الاستيطاني، كما نشر في الأيام الأخيرة".

ودعا بركة الدول العربية والاسلامية، والمناصرة للحق الفلسطيني "لسحب سفرائها من واشنطن، ردا على الخطوة الأمريكية العدوانية، وأن يتحرك الرأي العام العالمي، للتظاهر والتعبير عن موقفه الرافض للسياسات الأميركية العدوانية، ضد شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة".

وقال بركة، إن "لجنة المتابعة ستتدارس القيام بخطوات شعبية، محلية ردا على القرار الأمريكي العدواني الجديد".

وقال الشيخ كمال خطيب - رئيس لجنة الحريات إن "ترامب غبي ولا يفقه شيئا عن القدس وعن تاريخها العريق وأن من بناها العرب 3000 عاما قبل الميلاد، وأنه سيرحل وستبقى القدس، كما سيرحل نتنياهو وستبقى القدس". وأضاف: "قرار ترامب صفعة على وجه المسؤولين الفلسطينيين عن اتفاق أوسلو، ونفس الصفعة على وجوه زعماء الدول العربية والاسلامية، لكنه لن يحقق مبتغاه وأعتبره المسمار الأخير في نعش عملية السلام".

وقال بركة ايضا: "ترامب وبخطابه لينزع القدسية استعمل السياسة ولينزع حق الفلسطينيين استعمل الحق التوراتي، يندرج في إطار الصهيونية المتطرفة. لم يتحدث عن تقاسم السيادة أو سيادة بل قال الحقوق العينية للسيادة الإسرائيلية في القدس. ذهب الى خطاب أسوأ من سيء ومتطرف، وأعترف أنني لم أتوقع حجم هذه التصريحات، بل توقعت أن يكون معتدلا نوعا ما".

واضاف: "ترامب لم يكن يخرج بهذا التصريح بدون دعم وموافقة دول عربية، وأولها السعودية، حيث وقفت موقف المتفرج، دون التلويح والتهديد بإلغاء الصفقة والتعاون معه".

توصيات الاجتماع:
كتابة وثيقة بإسم الجماهير العربية في الداخل ترفض رفضا كاملا هذه التصريحات، وتنظيم وقفات احتجاجية على مداخل البلدات العربية، وتنظيم مظاهرة أمام السفارة الأمريكية في تل أبيب، حتى بمشاركة شخصيات يهودية رفيعة. كما تخصيص صلاة الجمعة للحديث عن خطورة الموضوع ومسيرات محلية. وتنظيم مظاهرة قطرية حاشدة بمشاركة عشرات الآلاف في الناصرة أو سخنين أو أم الفحم، والاجتماع مع المسؤولين في القدس لتدارس الوضع والخطوات المطلوبة. ونائب الرئيس الأمريكي سيزور البلاد في الثامن عشر من شهر كانون الأول الجاري، ليلقي خطابا في الكنيست، فيجب مقابلته وإعلامها بخطورة الموقف الأمريكي.

كما وقف الجميع دقيقة حداد وقراءة سورة الفاتحة على روح المرحوم عبد الحكيم مفيد، عضو لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية.




تعليقات الزوار