إغلاق
إغلاق
االأعصار السياسي - بقلم :سليم شومر
الاحد   تاريخ الخبر :2019-09-08    ساعة النشر :10:36:00




ان الوحدة والتكتل امر صعب جدا وعسير ويتعثر على الأغلب حتى واذا جئت اليوم الى شخصين متخاصمين من اجل اصلاح وفك الخلاف فيما بينهم سوف تقف امامك الكثير من العثرات فكم بالحري ان تأتي وتوحد شعبا من نفس القومية واللغة , فقط هناك اختلافات طائفية وربما تحد بعض من الطائفيين من الخوض في هذه الوحدة بسب مواقفهم فهذه الوحدة للأحزاب العربية لم نشهدها منذ قيام الدولة فأهلا بها ويجب ان لا ندوع الفرصة علينا دعمها بكل ما اوتينا من قوة وعزم واصرار . ان التفكير السليم اليوم هو الانضمام الى التصويت الى حزب يقوي كياننا هنا في هذه البلاد تعتبر القوى السياسية ظاهرة إجتماعية وكل ظاهرة إجتماعية بطبيعتها لا تتسم بالإستقرار وإنما في حالة تطور دائم، كما أن كل قوة سياسية تؤثر وتتأثر بالقوى الأخرى فلا توجد قوة سياسية معزولة عن المجتمع أو عن غيرها من الظواهر الإجتماعية السياسية فلا يمكن للأحزاب السياسية تجاهل الرأي العام ،وجماعات الضغط ليست بعيدة عن الأحزاب كما أن الرأي العام ليس معزولا عن الفكر أو الأيديولوجيات،لهذا فإن تأثير الجماعات ذات المصالح علي السياسية وتحولها إلى جماعات الضغط يأتي أساسا من مساهمتها أو تأثيرها على إصدار القوانين واللوائح فمجتمعنا العربي بحاجة ماسة الى قائمة ايديلوجية حرة تمثل جميع فئات الشعب وهذه القائمة من شأنها حماية مصالح وحقوق هذا الشعب واذ راينا غير ذاك فنحن ندور حول نفس الدائرة التي من شأنها ان تضعنا في دوامة مستحيل الخروج منها دوامة ستبقي شعبنا في عدة موبقات ومشاكل كمسلسل العنف في مجتمعنا و الأجرام والقتل باسم حماية الشرف . يجب علينا ان ندرك ان من يخرجنا من هذه فقط نحن كعرب من نشعر بهذا الأسى الذي طال الكثير من العلئلت ويجب توقيفه ولنصرخ كفا كفا اجرام فهناك حلول كثيرة كي نحل مشاكلنا فالعنف سيقابله عنف اعنف ربما, فكفا وعندي امل كبير انه من خلال القائمة المشتركة التي باتت تمثل الأكثرية العربية في هذه البلاد سوف تهتم بهذه المشاكل وليس فقط الطنطنة بالشعارات الوطنية التي لا تأتي بافائدة لأحد . ان القومية العربية هنا باتت بخطر بعد سن قانون العنصرية ضد العرب من قبل اليمين الأسرائيلي هذا سبب قوي جدا ان نكون موحدين من اجل قمع هذا القانون التعسفي .

لقد بات التصويت لنتنياهو من قبل الشعب اليهودي خاصة تصويتا اعمى اليوم نتنياهو يقترب من إتمام عشر سنوات في الحكم، وتوجد ضده تحقيقات بالفساد أخطر بكثير من الاتهامات لأولمرت، وما زال رئيسا للحكومة، بل ويخطط لأن يمضي أطول وقت فيها ويسجل سابقة، أنه يحمل الرقم القياسي بين رؤساء حكومة إسرائيل. ليس هذا فحسب، إنما تشير كل استطلاعات الرأي إلى أن الجمهور في إسرائيل بغالبيته، يعطي نتنياهو علامات فشل وسقوط في مختلف المجالات من حيث إدارة الحكم، وتضويع فرص السلام ومع ذلك، فعندما يسألونهم أي رئيس حكومة تختارون، لا يجدون سوى نتنياهو. اعتقادا ان لا بديل له, لذلك يجب علينا ان نتحدى هذا الأشكال ونقف فقط موحدين لنواجه هذا اللأعصار السياسي الذي يحول دائما قمعنا وتحديد ادراكنا ومسيرتنا كشعب مواطن في هذه الارض ارض الأجداد والاباء . لقد صمدنا وعانينا الكثير في هذه البلد وامامنا الكثير من التحديات في امل ان نعبرها بأمان وحالنا.

اننا نقف اليوم امام غطرسة اليمين وتملكه حلبة الصراع اذ اننا اليوم نقف في مفترق صعب وعلينا اللأختيار الصحيح كي لا نقع فريسة بين انياب هذه الاحزاب المتعطشة للعنصرية وحذار حذار ان نقع تحت رحمتهم.




تعليقات الزوار