إغلاق
إغلاق
الارض ارضنا والعنب عنبنا - بقلم: غسان عبدالله
الثلاثاء   تاريخ الخبر :2020-11-17    ساعة النشر :13:04:00



ليس سرا ان دولة اسرائيل ومنذ قيامها عام 1948 وبعد ان قامت باكبر عملية سطو في التاريخ وابشع عملية اجرام في العالم وتشريد الشعب الفلسطيني وارتكاب المجازر ، تعتمد مؤسساتها على ترويض وتدجين ما تبقى من الشعب الفلسطيني وتحاول بكل الوسائل وبكل اذرعها الامنيه ان تسلخنا عن الطرف الاخر للوطن وعن الامة العربيه وعدم الاعتراف بنا كاقليه قوميه ، متبعة سياسة "فرق تسد" اولا ثم ممارسة سياستها العنصريه التمييزيه والخناق علينا من اجل جعلنا اقليه محبطه لا حول لها ولا قوه.

وبقي الشعب الفلسطيني يرزح تحت نير الاحتلال من ذلك الحين مرابطا صابرا صامدا قابضا على الجمر متحديا الاعاصير والعواصف ومواجها هذه اللعبه القذره التي تمارسها المؤسسه الامنيه ومحاولاتها زرع الفتنه والفرقه وتمزيق النسيج الاجتماعي .

وايضا محاولاتها تفريقنا سياسيا وتشتيتنا وخلق نزاعات حزبيه ودق الاسافين ، واخرها كان محاولاتها تفتيت نوابنا العرب وبالتالي تدمير مشروعنا الوطني ونسف انجازنا التاريخي الذي بات يضج مضاجعهم.

لا شك ان القائمه المشتركه هي انجاز تاريخي وبامتياز ومهم لمجتمعنا العربي ، وحتما قياداتنا العربيه لن تحقق ماربهم وسيتشبثون بالوحده وبارادة الشعب ، ولا تنازل عن القائمه المشتركه ولا تفريط بالعمل البرلماني ، ايمانا منا قيادة وشعبا ومن قناعاتنا ان العمل البرلماني هو مساحة هامه واليه مجديه للنضال حتى وان كان التأثير في بعض القضايا جزئي في عملية صنع القرار ، يبقى وجودهم ووحدتهم له تأثير وموقف لحماية شعبنا من سياسات العنصريه والتمييز ومن خطر الابعاد والتشريد والمحافظه على هويتنا ووجودنا ولكبح جماح المؤسسه الحاكمه والتصدي لمخططاتها بموازاة مع النضال الشعبي والجماهيري وهو الاساس في خدمة المجتمع العربي ، وخاصة ان نوابنا يسعون بكل ما اوتوا من جهود من اجل انتزاع الحقوق الفرديه والجماعيه سواء مدنيه او سياسيه من انياب السلطه قدر المستطاع وتحقيق ما يمكن تحقيقه بكل شموخ وكبرياء دون الدوس على كرامتنا ، فهي حق لنا وليس استجداءا ولا منة من احد ، لا من نتنياهو ولا من حكومته كما ونرفض هذه " البراغماتيه" التي تتيح قراءة الخطاب السياسي بصوره مغلوطه وعدم تقييم الامور مقابل انجازات وخدمات وهميه ، ولا نقبل مسار الاسرله والتطبيع الزائف ، وايضا لا لهذه "البراغماتيه" التي تشرعن عقد صفقات مثل التصويت لجانب القانون الفرنسي او غيرها.

وقد شهدنا قبل ايام الانجاز الرائع الذي حققته القائمه المشتركه بانتزاعها حق تجميد قانون "كمينيتس" وان كان منقوصا لكنه يبقى انتزاعا مشرفا وفي الاتجاه الصحيح يستحق عليه نوابنا دون استثناء كل التقدير والثناء ومنهم تحديدا النائب اسامه السعدي وقد خول من المشتركه للتواصل مع الجهات المختصه حيث واجههم بخطى واثقه والحجه بالحجه وليس بالتأتأه ولا بالطأطأه ودون مقايضات ولا عقد صفقات فهذا حق لنا وليس هدية منهم.

نعم نريد عنبا ونريد ان نقاتل الناطور ، الارض ارضنا والعنب عنبنا.




تعليقات الزوار