من الذاكرة الفلسطينية - بقلم الشيخ/ سعيد سطل "أبو سليمان"
PM 18:33 16/04/2013

الشيخ أبو سليمان يتحدث في مقالته حول الاتفاقيات الثلاثة التي تم ابرامها بين العرب واسرائيل   


 
 
في 14 أيار 1948 تم الإعلان عن قيام دولة إسرائيل 65 عاما مضت على احتلال فلسطين  بكل ما تعنيه كلمة احتلال، من قتل وتهجير وتشريد وتدمير مدن وقرى، وسلب ونهب واغتصاب أرض وممتلكات بكل ما تعنيه من معاناة وآلام وجراحات خلال هذه الفترة الزمنية تم إبرام ثلاث معاهدات سلام بين المعتدي والمعتدى عليه، بين المنتصر والمهزوم في 17/9/1978 تم توقيع اتفاقية كمب ديفيد بين مصر وإسرائيل.
 
وفي 13/ 9 / 1993 تم توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات وبين إسرائيل، وفي 26/ 10 / 1994 تم توقيع اتفاقية وادي عربه بين الأردن وإسرائيل، هذه الاتفاقيات الثلاث ألبست العرب ثوب الذل والهوان ثوبا صناعه عربيه بامتياز إسرائيل لم تطبق بندا واحدا من بنود هذه الاتفاقيات الثلاث التطبيق جرى من جانب واحد فقط من الجانب العربي الكاسب الوحيد من إبرام هذه الاتفاقيات هو إسرائيل المكاسب لا حصر لها من أهمها اعتراف العرب بدولة إسرائيل والاعتراف معناه إعطاء شرعية لاحتلال ارض فلسطين وإعطاء الشرعية للاحتلال هو تنازل ضمني عن فلسطين العرب المهزومون أعلنوا أمام العالم بأسره أن السلام هو خيارهم الاستراتيجي.

ولإثبات نواياهم الصادقة طرحوا في قمة بيروت  مبادرة عربيه تحت شعار السلام مقابل الأرض فجاء الرد السريع من شارون برفض المبادرة قبل أن يجف الحبر الذي كتبت به فقامت إسرائيل من جانبها إكراما للزعامات العربية بطرح مبادرة السلام مقابل السلام مضمون هذا الطرح إذا رفض العرب المبادرة الإسرائيلية السخية فلا امن لهم ولا استقرار ليس أمامهم إلا الرضوخ والاستسلام للإرادة والاملاءات الإسرائيلية  ومن مكاسب وبركات اتفاقيات كمب ديفيد وأوسلو ووادي عربه على إسرائيل معظم الدول العربية وعلى رأسها مصر مليئة بأنصار أمريكا وإسرائيل من رجال الأعمال والسياسيين  والمثقفين ورجال الأمن والمخابرات والعملاء حُق والله لإسرائيل أن تحتفل وان تشرب نخب العرب.


 
سعيد سطل أبو سليمان
 16  نيسان 2013