أبو العافية يتحدث في دبوسه عن قضية اختطاف المطارنة السوريين بالإضافة إلى مقتل الشيخ العلامة محمد البوطي
المسلحون الذين اختطفوا أمس الأول اثنين من المطارنة السوريين في شمال البلاد هم من فصيلة الفئة التي أقدمت قبل شهرين على اغتيال الشيخ العلامة الشهير محمد البوطي رحمه الله في دمشق. عمليتان قذرتان لعُملة واحدة تُجسد العَمالة في عينها.
عندما يتم استئجار مقاتلين للقتال من أجل حفنة من الدولارات لا من أجل مبادئ أو أيديولوجية، فلا عجب أن تكون النتيجة واحدة _ المزيد من القتل العشوائي وتدمير سورية بدون وازع من الضمير.
هؤلاء المأجورون الذين يقاتلون في سوريا تحت مسمى الثوار جاءوا من أجل الدولارات الأمريكية التي يدفعها لهم بسخاء بغل العرب، أمير قطر وزُمرته من المتآمرين على سوريا، قلعة الصمود العربي.
ليس كل ما يلمع ذهب وليس كل من يقاتل هو مناضل يحب وطنه. لقد تعددت جنسيات المأجورين والهدف واحد _تدمير سورية. لأنه لا صلة لمسلم حقيقي بما يُرتكب من جرائم وقتل منها جريمة اختطاف المطارنة وقتل الشيخ العلامة محمد البوطي.
فيا سورية لا تحزني فإن حساب الخونة آت لا محالة، (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار)
صدق الله العظيم.