مُرآهِقونَ... بَعْدَ الزَّوآجْ؟! – بقلم/ سالم السطل "أبو آدم"
AM 08:15 23/06/2013


أجآكْ إلْوَقِتْ تْحِسْ... إنُّهْ زوقَكْ بَدآ يْخِسْ... وْزُوجْتَكْ أجآهآ إلْحِسْ... تْشوُفْ حَقيقْتَكْ يآ نِسْ... فَآكِرْ حآلَكْ ألآنْ دِيلوُنْ... وْجِيبْتَكْ فَآضْيِةْ مآ بِتْنِشْ




 
كُنتُ قَد سردْتُ لكم في المقآل السّآبق مُقدِّمةً سطحيةً لِمآ يُوآجِهُه الزَّوْجُ وكيفيَة تعآمله مع مأْزَقِ > المُرآهقة الزوجية< حين يرى بأنَّ زوجتهُ الَّتي عوَّدتهُ >حآضِرْ يآ سيدي <... تغيَّرَتْ وأصبَحَتْ بآردةً نَحوهُ جِنسِيَّاً وإجتِمآعِيَّاً ...

وهذآ بطبيعةِ أنَّهآ تُنجِبُ لهُ الأطفآلَ وإعآنتهم ليلَ نهآر ... ومآ قدْ يؤثِّرُ هذآ على جسمهآ وإنعكآسآته على التعآملِ معهُ عدآ عن حآلتهآ النَّفسية الَّتي قَد تكونُ عآئِقاً لِمَلْئِ الفرآغِ الّذي يَجْعَلُ الرَّجُلَ مُتمَرِّداً وصآعِقاً ويجعَلُ من البيتِ حلَبةَ مصآرعةٍ فقط لِأنَّهُ لم يَنَلْ حقَّهُ الشَّرْعِيّ مِنْهآ ... ويجعلُ للأُمورِ أجنِحةَ وعَقْلَ بَعوضةٍ ...بدلاً من المعآونةِ والأخذِ بِيدِهآ في مِحنتِهآ !!! والحقُّ يقآلُ بِأنَّ الرجآلُ مُصنَّفين في هذه الأمور فمنهم ترآهم متعآونون مع زوجآتهم في هذه المرحلة ولآ يُصبحونَ كالجلاَّدون بِظُلمهم... ويتفهَّمون وضعهآ النَّفسِيّ وأنهآ صآبرةٌ لأجلِهِ ولأجلِ أطفآلٍ كآنَ قد تمنَّآهم وعلَيه أن يشكُرَ ربّه على نعمته وأن لآ يتنقَّمَ منهآ وكأنَّهآ تريدُ أذآهُ ...

وَلَيْسَ جديداً بأن يتعآملَ الرَّجل مع الأمورِ وكأنه طفلٌ رضيعٌ وعلى كلِّ... ضيقْ يَكْسِرُ إبريقْ !!! ويَجْعل من بكآهُ سلآحاً يحآرِبُ بهِ زوجتهِ ويَضرِبُ عرضَ الحآئِطِ مسؤولِيَّتِهِ نحوهآ ونحو بيتِهِ ويَهْرِبُ وذَيلِهِ بينَ رجلَيْهِ مُعتقِداً بأنَّهُ قد قُرِعَت أجرآسُ مُرآهقتِه في جيلٍ مُتقدِّمٍ وشَيْبُهُ قد ملآ مسآحةً كبيرةً من جُمجُمتِهِ المُتَبَخِّرُ العَقلُ منهآ ...ومِنْ هُنآ يبدأُ عَرْضَ لِيآقتِهِ ونجآعتِهِ على > من هُنَّ في وضعِهِ < ألآَّتي يتزَيَّنَّ ويتمَكْيَجْنَ لِ...مِثْلِ ذَلِكَ > الرُّجْرُجْ أبو شَنَبْ < يَغْمِزْنَ بِأعْيُنِهِنَّ وَيَمِلْنَ مَيْلَةَ الخَجَلِ وَلِيَسْقُطَ غَثْيآناً في حُضْنِهآ وَلْيَقُلْ لَهآ >إسْقِني < وَإنْ سَقَتْهُ ورَوَتْ ظَمإهِ فهذآ لِسوءِ حظِّ زوجتِهِ ... وإنْ لَمْ تُسْقِهِ فهذآ أوَّلُ إمتحآنٍ لهُ لِيرْتَجِعَ ولْيعُد إلى بيتِهِ وزوجتهِ وطفلهِ الرَّضيعْ والمسكين !!!

 
أجآكْ إلْوَقِتْ تْحِسْ

إنُّهْ زوقَكْ بَدآ... يْخِسْ

وْزُوجْتَكْ أجآهآ إلْحِسْ

تْشوُفْ حَقيقْتَكْ يآ نِسْ

فَآكِرْ حآلَكْ ألآنْ دِيلوُنْ

وْجِيبْتَكْ فَآضْيِةْ مآ بِتْنِشْ

بِتْنآمْ زَيْ الغَريبْ وْبِتْكِشْ ؟

رَآحْ يِجيِكْ يوُمْ...

تِنْدَمْ ... وتِشْتآقْ لَهَلْوِشْ

إلِّي أعْطآكْ حَنآنْ ...وحُبْ

وإنْتَ بِشَطآرَة خَلِّيتُهْ ذِئْبْ

إلْأوْلآدْ مِنَّكْ...يآ خَآيِنْ الدَّربْ

حِمْلوُا إسْمَكْ...وْحَمَّلْتْهُمْ ذَنْبْ ؟

وْكُلْ هآدَة لَمينْ ...لَحِتِّةْ كَعبْ ؟

أنآ مِشْ زَعْلآنِة عَليِكْ يآ كَلبْ!