الكاتب أبو العافية يتطرق إلى مشاركة جزء بسيط من أهالي يافا في تظاهرة أرض السوق بينما الباقون منشغلون في الأراب أيدول
يوم أمس الأول شهدت حدثين اثنين عبر موقعنا، تركا في نفسي الأثر البالغ إلى حد الإحباط. الحدث الأول تطرق إلى المظاهرة التي نظمت في يافا تحت شعار "لا لبيع يافا في المزاد العلني" في إشارة إلى إصرارنا على البقاء هنا في عروس البحر رغم الإغراءات والإغواءات الجمة. والحدث الثاني هو الاهتمام البالغ بفوز ابن فلسطين محمد عساف بلقب "عرب أيدول".
في مظاهرة الولاء ليافا، المصيرية جداً شارك العشرات من أبناء هذا البلد، أما الباقون منهم فكانوا مشغولين بالإعداد لحفلة العرب أيدول إياها، ضاربين عرض الحائط المصير والضمير.
لست ضد الإحتفاء بفوز عساف بالمنافسة ولكنني مشمئز جداً حيال مشاركة المئات من أهالي يافا في الاحتفالات في رام الله ويافا في الوقت الذي تفرغ العشرات فقط للمشاركة في وقفة الصمود أمام هجمة غلاة المستوطنين على يافا على حساب أبنائنا وبناتنا. أمام واقع أليم كهذا أرجو أن لا نلوم أحداً سوى أنفسنا، لأنه هيك مظبطة بدها هيك ختم.