الأزمة في مصر: أنصار مرسي يدعون لمسيرات إلى مديريات الأمن
AM 11:33 29/07/2013

السلطات المصرية قد حذرت بشدة المتظاهرين من الاقتراب مما وصفتها بمنشآت حساسة


دعا أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إلى تنظيم مسيرات مساء اليوم الاثنين إلى مديرات الأمن في كافة أنحاء البلاد للاحتجاج على مقتل 72 شخصا في اشتباكات مع قوات الأمن فجر السبت في مدينة نصر.

كما دعوا إلى تنظيم "مظاهرة مليونية" يوم غد الثلاثاء للتنديد بالإطاحة بمرسي. جاء ذلك في بيان صادر عن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب.

وكانت السلطات المصرية قد حذرت بشدة المتظاهرين من الاقتراب مما وصفتها بمنشآت حساسة.

كما فوض الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور رئيس الحكومة حازم الببلاوي ممارسة بعض صلاحيته الأمنية والتي تشمل سلطة تمكين الجيش من اعتقال المدنيين.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون القيادة المؤقتة للبلاد من أن كل قتيل يسقط في المظاهرات يصعب من محاولة الخروج من المأزق في مصر.

ودعا بيان التحالف المصريين إلى الخروج في الشوارع والميادين "لاسترداد حريتهم وكرامتهم التي سلبها الانقلاب العسكري".

يذكر أن الجيش المصري أطاح في الثالث من يوليو/ تموز بالرئيس محمد مرسي من سدة الحكم إثر مظاهرات حاشدة طالبت بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

مون يحذر

وقد أجرى بان كي مون اتصالات مع محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية المصري للشؤون الخارجية، ووزيري خارجية قطر وتركيا والأمين العام للجامعة العربية للإعراب عن "قلقه العميق" بشأن تفاقم الوضع المضطرب في مصر.

وطالب بان محمد البرادعي بإطلاق سراح مرسي أو توفير تحقيق ومحاكمة "شفافة" حسبما ذكرت ناطقة باسم الأمين العام.

وأعرب بان عن "مخاوفه من الاتجاه الذي تسير فيه المرحلة الانتقالية في مصر" إثر تصاعد أعمال العنف يوم السبت الماضي.

حزب الوسط

في غضون ذلك، أكد التليفزيون المصري نبأ القبض على المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط الإسلامي وعصام سلطان نائبه، وذلك تنفيذا للقرار الصادر من النيابة بضبطهما وإحضارهما.

وتقول مصادر قضائية إن ماضي وسلطان مطلوبان للتحقيق معهما في بلاغات قدمت إلى النيابة العامة قبل عزل مرسي في الثالث من يوليو بتهم تتعلق بإهانة القضاء.

يشار إلى أن سلطات النيابة المصرية قد اصدرت عددا من أوامر الضبط والاحضار لعدد كبير من قيادات الإخوان المسلمين بتهم تتراوح بين إهانة القضاء أو التحريض على أعمال العنف.

وألقي القبض سابقا على نائب مرشد الجماعة والرجل القوي فيها خيرت الشاطر، فيما تحاول السلطات القاء القبض على المرشد العام محمد بديع الذي يعتقد أنه يحتمي في الاعتصام الحاشد المؤيد لمرسي في منطقة رابعة العدوية.

سيناء

وفي سيناء تواصلت أعمال العنف المسلح حيث قتل جندي وأصيب 8 آخرون في اشتباكات عنيفة استخدمت فيها أسلحه خفيفة وثقيلة، بين مسلحين وقوة تأمين الساحة الشعبية في رفح في شمال سيناء.

ونقل المصابون، وجميعهم مصابون بطلقات نارية إلى مستشفى رفح.

ومنذ عزل مرسي، تصاعدت الهجمات المسلحة في محافظة شمال سيناء التي يشنها مسلحون يعتقد أنهم إسلاميون له، فيما يقوم الجيش بعملية مسلحة للقضاء على ما يقول إنه مجموعات إرهابية.