وِالأولآدْ بِدْفَعوا ثَمَنْ إلْتَّجآلي... وْإنْتي يآ مآمآ الزَّمَنْ تَعآلي... هِيكْ عِمِلْ فيكيِ الضَّميرْ الخآلي... أهْلِكْ وبيتِكْ وْجوُزِكْ ليهْ بِتْخوني؟
قد يُفآجَئُ بعضكم من هذآ الإسمِ !!! وآخرون قد يعلنون الحربَ عليّْ بِمجرَّد أن أعطي مِنصَّةً وَرُخصةً للخيآنةِ!!! وللخآئِنينَ بأنوآعهم وَ...أنوآعهنَّ !!! وقد نصآدف في حيآتنآ العصريةِ أزوآجاً قدْ لآ يطيقونَ العَيْش سويَّاً لِعدمِ إتِّفآقهم وميولهم الوآحد تِلْوَ الآخر والأسبآبُ قد تكون عديدةً ومتنوِّعة ...وأهمُّهآ الضِّيق المآدي وصعوبة العَيْشِ تحتَ جنآحِ الفقْر والنقصآنِ ...أوْ مَرَضِ أحدهم الَّذي قد يكون من الأسبآبِ الأكْثَر شُيوعاً لِجَعْلِ العُنْوآنِ لآئِقاً بِهذآ الإسم !!! إذْ أن الحِوآرَ هنآ قد ينحصِرُ حولَ مآ يدورُ في ذِهنِ الزَّوجِ أو الزوجة وإنْ كآن ضميرُهم قد يُمْلي لهم النَّظَر إلى الجِنْسِ الآخر لِيفتَحَ أمآمهُ قَوْقعةً وعلآقةً خآرج إطآرِ الحيآة الزوجيةِ وَ... كونِهِ زوجٌ وأبٌ في آنٍ وآحدٍ ... أوْ كوْنِهآ زوجةٌ وأُمٌّ أيضاً ... والوآقعُ في غِنًى عن السُّؤآلِ عن أنَّ ذلِكَ أصبحَ غَيْرَ مستحيلٍ عمَلِياً!!! وفي الوقتِ الّذي يلقَوْنَهُ منآسباً هُوَ أوْ هِيَ ...وَلنْ أتسآئَلَ هنآ من منهم أخذَ بِعينِ إعتبآرٍ مآ حآلُ الأولآدِ وخُطورةِ تِلْك الكآرثةِ عليهم !!! فَيرجِع الأمْرُ إلى إثنيهِمآ هل ومتى ستأتيهِ الصَّحوةُ ليس إلاَّ ... ومصيرُ الأولآدِ سيكون منوطٌ بمَدى الفنطَزيَّةِ الشيطآنيةِ وأبعآدِهآ أو تأثيرهآ في عُمقِ الذَّآتِ والضميرِ معاً !!!...
بَرْفَعْ صوُتي... بِالعآلي
وْفِشْ زَيْ الضَّنآ... غَآلي
وْإبْنَكْ أبْدَى مِنْ كَعِبْ عآلي
يَلِّي عَآمِلْ فيهَآ لآ... مُبآلِي
خَلَّفِتْ أولآدْ وأَفآكْ ...بِتْوَلِّي
وْغَلْطِةْ عُمْرَكْ مِشْ تَسَآلي!
وِالأولآدْ بِدْفَعوا ثَمَنْ إلْتَّجآلي
وْإنْتي يآ مآمآ الزَّمَنْ... تَعآلي
هِيكْ عِمِلْ فيكيِ الضَّميرْ الخآلي
أهْلِكْ وبيتِكْ وْجوُزِكْ ليهْ بِتْخوني؟
وِينْ مَخآفِةْ رَبِّكْ إِطَّلَعي... بِعْيوني
أَوَّلْهآ أُوُخْ أوُخْ أوُخْ !!!
وأخريِتْهآ آخْ آخْ آخْ !!!
وبِالآخِرْ تَعآلوا... سَآمْحوني !!!