صحيفة معاريف تستذكر بشكل استثنائي محال ومطاعم رملاوية يهودية دون التطرق إلى أي محل عربي
كرست صحيفة "معاريف" في عددها الصادر يوم الأربعاء الماضي ريبورتاجاً مطولاً عن مدينة الرملة، تلك المدينة الساحرة العريقة التي تعاني من قلة الزائرين من السياح الأجانب والاسرائيليين رغم أنها مدينة آثرية، حيث أنه تم بنائها في القرن الثامن للميلاد وتقع جغرافياً ما بين البحر والقدس.
هذا وكانت الرملة محطة للجنرال الأسطوري نابليون الذي توقف عندها لبرهة من الزمن استغلها للراحة، قبل مواصلة طريقه إلى عكا. وبحسب التقرير فإن الرملة تعتبر المدينة الوحيدة التي بناها المسلمون في هذه البلاد.
واعتبر التقرير مدينة الرملة مخزونةً بالآثار وكانت ممراً للسلاطين والملوك بمن فيهم ملك بريطانيا. التقرير في "معاريف" استذكر بشكل إستثنائي محال ومطاعم رملاوية يهودية دون التطرق إلى أي محل عربي، حيث ذكر التقرير مطعم "אצל נאג׳י" وكذلك "בורקס רמלה" ومخبز "ירושלים" وتجاهل مطعم "حمص خليل" و"مخبز جمعة" الشهيرين.
كما وتمحور التقرير حول النواحي اليهودية للمدينة دون التطرق إلى نواحٍ إسلامية كانت أم مسيحية.