ضمن ائتلاف الجمعيات لرفع التمثيل النسائي السلطات المحلية استضافت جمعية تشرين المرشحات للسلطات المحلية من منطقة المثلث واللد ويافا بتدريب اعلامي تحت عنوان: الإعلام ودوره في نقل الرسالة الانتخابية مع الإعلامية سناء حمود حيث تم عرض عام حول وسائل الإعلام في إسرائيل والتطرق لعرض رسائل إعلامية مختلفة، قواعد الظهور في الإعلام وأمام الجمهور – التشابه والاختلاف، قواعد الظهور في الصحافة المكتوب، قواعد الظهور في الإذاعة، قواعد الظهور في التلفزيون، تمارين محاكاة- ظهور أمام الجمهور، تمارين محاكاة- ظهور في أستوديو تلفزيون.
وشاركت بالتدريب كل من المرشحات: مها النقيب من اللد، مي بدوي من كفر قاسم، زهرية عزب من كفر قرع، ومن ام الفحم شاركن كل من ثائرة محاميد وشادية إغبارية، نغم نصر الله من قلنسوة، ومن يافا كل من ماريا قبطي، نوال خوري، فاطمة حليوة وفاطمة محاميد وختام مصري من زيمر.
افتتحت التدريب المحامية هزار الحادي عن جمعية تشرين وتحدثت عن عمل ائتلاف الجمعيات لرفع تمثيل النساء بالسلطات المحلية المتمثل بـ: “نساء ضد العنف”، مركز “مساواة” – لحقوق المواطنين العرب في إسرائيل، حركة النساء الديمقراطيات، “الزهراء” للنهوض بمكانة المرأة، “تشرين” جمعية لإحياء الثقافة من خلال الطاولات المستديرة الذي سبق اغلاق القوائم بكل ما يخص التأثير بعدة مستويات اذا كان على القوائم بترشيح نساء, على النساء نفسها بالترشح وما تبقى اليوم هو التأثير على المجتمع بان يكون مع النساء وان ينتخب النساء. واعتبرت الحادي هذا اليوم كحدث مهم جداً وجود هذا العدد من النساء مرشحات بمنطقة المثلث والمركز باماكن متنوعة بالقوائم هو بحد ذاته مهم جداً ولقاءهن اليوم بدورة تدريب بالاعلام لتمكينهن باليات اعلامية تعزز من قدراتهن وتقوي طرحهن الانتخابي هو مهم وتمنت لهن النجاح بالانتخابات كبداية لحراك نسائي بالمثلث وتعزيز وجود النساء باماكن صنع القرار بالمجالس المحلية.
ساجد حاج يحيى رئيس جمعية تشرين رحب بالمرشحات واثنى على حضورهن وعلى اتخاذهن قرار خوض الانتخابات المحلية متمنيًا لهن النجاح. وتطرق حاج يحيى الى ادعاءات بعض المرشحين من خلال الطاولات المستديرة التي تم عقدها بالمثلث بعدم وجود نساء مستعدات للترشّح وخوض الانتخابات، معتبرًا لقاء اليوم ووجود هذا العدد من المرشحات إثباتًا لعدم صحّة مثل هذا الطرح وأن هنالك نساء وهن جديرات. كما وتطرّق الى أهمية مواصلة عمل التدعيم والتدخّل الايجابي لصالح النساء وتحضير المزيد من النساء القياديات للانتخابات القادمة، وهذا يندرج ضمن دور جمعية تشرين ومشاريعها والائتلافات والشراكات التي تخوضها مع مؤسسات المجتمع المدني. كما وقال إنّ انتقال المزيد من النساء الناشطات اليوم من مواقع التأثير على القرار الى مواقع صنعه، هو أمر في صالح دعم النساء وقضاياها ووضعها على الأجندة المجتمعية كما وفي صالح معالجة مجمل قضايا مجتمعنا العربي الفلسطيني الاجتماعية والسياسية.
علا نجمي مركزة الائتلاف قطرياُ تحدثت عن عمل الائتلاف قطرياً وعن ايمان الائتلاف باهمية العمل المشترك بتعزيز القضية والمساهمة في وضعها على سلم أولويات عملنا. لذا، وبناءً على قناعتنا بأن عدم المشاركة الفعالة للمرأة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية لأي مجتمع يعنى تعطيل قدرات نصف المجتمع؛ لذا ارتأينا بالعمل على قضية تمثيل النساء من خلال التحشيد للقضية عبر عقد حلقات نقاش مع جمهور المرشحين/ات، الناخبين/ات والمجتمع أجمع بهدف زيادة تمثيل النساء في الانتخابات القادمة.
تمحور عمل الائتلاف في الأشهر الأخيرة حول: إطلاق حملة إعلامية واسعة النطاق لدعم قضية تمثيل النساء في انتخابات السلطات المحلية، عقد طاولات مستديرةحول انتخابات السلطات المحلية في مناطق مختلفة مع رؤساء القوائم، المرشحات وجمهور الناخبين، عقد طاولات مستديرة مع الإعلاميين والإعلاميات إيماناً منا بأن للإعلام دور مهم وفعّال في الضغط من أجل تمثيل النساء وترشيحهن، تنظيم تدريبات للنساء المُرشّحات (جرى التدريب الأول في أوائل أيلول، اليوم نحن معكن في الطيبة وغدا التدريب في الشمال في مدينه سخنين)