هل توجد مشكلة حينما يدرس ابن أو ابنة مدير في المدرسة التي يُديرها والدهم
PM 14:03 07/10/2011

صحيفة تل أبيب: من غير الصحي أن تدرس ابنة مدير مدرسة أجيال في مدرسة والدها وابن مدير الثانوية الشاملة في مدرسة أبيه



رغم أنه توجد مدرستين ثانويتين عربيتين في يافا فقط، إلا إن صحيفة تل أبيب اعتبرت أن وجود ابنة مدير المدرسة الثانوية أجيال جلال طوخي في مدرسته ووجود ابن مدير الثانوية الشاملة يافا في المدرسة التي يُديرها أبيه تُشكل إشكالية.

الصحيفة تقتبس مصدر في وزارة التعليم الذي يقول أن مدينة تل أبيب فيها فرص عديدة من الأفضل أن لا يدرس الابن في المدرسة التي يُديرها والده منعاً لألأ يكون هناك تناقض في المصالح.

المصدر يقول أن المدرس في هذه المدرسة يجد نفسه في وضع معقد لأنه يقوم بتدريس ابن أو ابنة المدير. من ناحيته أعتبر كمال اغباريه في حديث للصحيفة أنه لا يجد أي إشكالية في الموضوع وإن يدل فإنما يدل على ثقة هؤلاء المدراء بمدارسهم وحبهم لها.


مدير ثانوية أجيال جلال طوخي
مدير ثانوية أجيال جلال طوخي قال أنه لا يرى مشكلة بأن ابنته تدرس في المدرسة "ابنتي بدأت تعليمها الابتدائية في أجيال الابتدائية ومن الطبيعي أن تكمل تعليمها في الثانوية أجيال بالإضافة فأنا اعتبر أن مدرسة أجيال هي الأفضل في منطقة تل أبيب ويافا وأنا أريد أن يدرس أبنائي في المدرسة الأفضل بغض النظر عن كوني أديرها أو لا أديرها".

طوخي يضيف أن ابنته تعرف أن التوقعات منها أن تتصرف وفق قواعد وقوانين المدرسة وأن التوقعات منها في هذا السياق أكثر من طلاب آخرين.


المربي عبد الحليم سطل مدير الثانوية الشاملة
من ناحيته اعتبر المربي عبد الحليم سطل مدير الثانوية الشاملة أنه لا يرى أي مشكلة في هذه القضية وأنه بإمكان الطلاب أن يدرسوا في المدرسة التي يعمل فيها أبائهم أو أمهاتهم حتى لو كانوا مدراء المدرسة "فكون ابني في المدرسة وأبناء المدرسين في المدرسة فهذا يدل على ثقتنا في المدرسة. وطالما يتصرف المدير وفق قواعد مهنية فلا أرى أي مشكلة في الموضوع".