|
الشاب الذي لا زال اسمه ممنوع من النشر وافق أن يصبح شاهدا بعد ساعات من اعتقاله وزملائه
يُستدل من المعطيات التي سمحت المحكمة والشرطة اليوم بنشرها أن احد الشبان اليافاويين الذين اعتقلوا في قضية الشبكة اليافاوية التي خططت ونفذت عمليات تفجير ضد مسئول في بلدية تل أبيب وضد جماعة السيونتولوجيا وضد رجل أعمال يافاوي والمس بشيخ يافاوي، ووافق أحد الشُبان على أن يتحول إلى شاهدا ملكيا لصالح الشرطة والنيابة مما ساهم في عملية جمع المعلومات التي أدت إلى إدانة زملائه.
وبحسب الشرطة الشخص الذي وافق على أن يصبح شاهدا ملكيا هو المسئول عن تصنيع العبوات الناسفة التي استعملت خلال العمليات التي نفذتها المجموعة والعمليات التي خططت لتنفيذها ولم يتبين بعد ما هو المقابل الذي تلقاه الشاهد الملكي وهل سيتم تخفيف العقوبة عنه أم إعفائه بالكامل من التهم الموجه إليه.
|