اجعل يومنت صفحتك الاولى
26/06/2011
 
    
نُمور من ورق...وحياتنا في أرق – بقلم/ الإعلامي أديب خوري مخول
PM 13:48 20/06/2011
 

 
مخول ينتقد بمقال له تقاعس الشرطة  في إيقاف حالات العنف المتصاعدة بين العرب في يافا و اللد



انتقد الإعلامي أديب خوري مخول بمقال جديد له تقاعس الشرطة في مواجهة حالات العنف المتصاعدة بين العرب في يافا و الجرائم المستمرة في اللد ووصف مخول رجال الشرطة بأنهم نمور من ورق وفيما يلي المقال الذي كتبه خوري مخول...

نُمور من ورق...وحياتنا في أرق

الرصاصات الهمجية القبلية السافرة التي راحت ضحيتها سيدة من اللد والتي تسببت أيضا بجرح أولادها تطرح سؤالا لا بد منه حول هذه القوى البشرية ذات الزى الأزرق المسماة الشرطة الإسرائيلية. فهذه الشرطة، الذي يظن البعض من قادتها أنها نمور تنهش بالظالمين، كشفت في الماضي عبر العشرات من الأحداث الجنائية وخاصة في وسطنا العربي الفلسطيني في الداخل كم أنها نمور من ورق. انها نمور مصنوعة من كرتون باهت لا يصلح لأبسط استعمال .

فهذا الكرتون قد يصلح ربما لمهمة واحدة وهو الإلقاء في سلة النفايات. فماذا يستطيع الإنسان أن يفعل بورق باهت، عفن الرائحة، عدا عن إلقاءه في سلة تحوي مهملات التاريخ البشري وغير الإنساني؟

فالشرطة تأتي بعد كل عملية قتل في وسطنا العربي الفلسطيني لإثبات وجودها، ذر الرماد بالعيون وإسماعنا كلمات ليست أكثر من ضريبة كلامية في الساحة ولتتباكى بان المواطنين العرب الفلسطينيين لا يتعاونون معها من اجل دحر هذه الظاهرة المقيتة وكأن من وظيفة العرب العمالة مع جهاز ظلامي شريك في تيئيس العرب وترحيلهم من المدن العربية.إن هذه القوى الشرطية ليست بالساذجة بل تعمل وفق سياسة معينة وهي سياسة أقوال الشريك في تنفيذ مجزرة صبرا وشاتيلا مناحيم بيغين الذي قال سابقا "إن العرب يقتلون بعضهم بعضا وما ذنب اليهود".

فهذه السياسة الشرطية لا تطبق عندما يقوم مثلا عربي بقتل يهودي حينئذ تقوم الشرطة ولا تقعد من اجل الانتقام للدم اليهودي الطاهر الصافي إذ تصنع المستحيل من اجل القبض على "العربي اللعين". فهل ننسى كيف استطاعت الشرطة إحضار الشاب الذي اتهم بقتل الفنان اليهودي ميتشيل؟ حتى إنهم وصلوا إلى العريش لإحضاره ليتسنى لقائد شرطة يافا النوم الهنيء بعد انجازه الجبار!!

فعملية القتل التي نفذت، كعمليات القتل الأخرى التي نفذت في مدن عدة في الوسط العربي الفلسطيني وخاصة في يافا، لا تحرك شعرة من شعيرات الشرطة ولا تهز أبدانها ،لا سمح الله ، في ظل واقع تسترخص فيه المؤسسة الإسرائيلية بالدماء العربية ولا تقم بأدنى مجهود من اجل القضاء على الجناة. فوفقا لفلسفة الشرطة دعوا العرب يقتلون واحدا الأخر ولنخلص منها أمين يا رب العالمين.

فهكذا نخلص من وجودهم ورائحتهم ونستطيع العيش بنقاء وصفاء محافظين على طهارة العرق الإسرائيلي السامي الذي يأبى الاحتكاك بالعرب الذين "يلطخون" أماكننا بروائح المأكولات الشرقية غير الزكية! فاقتراح احد أقرباء الضحية بان تقوم الشرطة بفتح كشك للشاورما، مشيرا إلى شللها وتقاعسها في تطبيق القانون، قد يثير الامتعاض لدى شرطة العرق السامي التي تفضل المأكولات التشكوسلوفاكية فضلا عن الشاورما. فلا استغرب أن تقوم الشرطة بمعاقبة هذا الشاب "المتطاول" الذي تجرا بعرض اقتراح يحمل روائح شرقية لمنفذي سياسة الغرب ومأكولاته "العطرة" التي تثير بعضها القرحة في المعدة . فانا اقترح عليه التراجع عن هذا الاقتراح لان الشرطة لا تستحق روائح شهية بل تستحق استنشاق روائح فشلها وعجزها المهني والخلقي تجاه العرب.

ولكن ... إذا كانت هذه هي السياسة الإسرائيلية منذ قيام هذا الكيان العنصري، ألا يجدر بنا التفكير مليا بما يتوجب فعله أمام هذا العدو المافون الذي لا يأبه لسفك دماءنا الطاهرة؟ ألا يجدر بنا، ونحن حقا نستطيع، المبادرة من اجل وقف هذا الجنون فورا قبل أن نبقى مجرد ذكرى ونُقتل ك"ذكرى" ذبحا من اجل غرائز همجية نفشل في ترصينها؟ وهل في ظل شرطة من ورق، واهنة ومرتخية وغير مبالية كتب علينا أن نعيش دوما في ارق؟ألا يكفينا العذاب من هذا السالب الذي يتآمر علينا وقديما أرضنا قد سرق؟ومتى سنردد أننا الخير ومنا حقا قد شرق؟





       

مراقب لغوي

PM 04:13 20/06/2011

الاسم

استاذ اديب تحياتي، من المعروف ان اسم والدك هو نعيم ولذلك عليك وضع شحطة ما بين اسم خوري (وهو اسم عشيرة المرحومة والدتك) ومخول (اسم قبيلة والدك) لكي يفهم ويصبح: خوري-مخول. وشكرا


PM 10:52 20/06/2011

زعيم

ولك اشهد انك الزعيم الاوحد وصدق الي قال انك اخر وطني ..روح يا شيخ الله يجعللك في كل خطوة سلامة ويحميك من شر الحاسدين والعنكب البغيض والمدسوسين ااااااااااممممميييييين يا رب العالمين


ناصر الخوري

PM 10:53 20/06/2011

كل كلمة صدق لمعرفتهم نداء الى الاحرار كلمة حق

كل كلمة صدق لا يراها الصهيونية ----- وستبقى فلسطين حرة شاء من شاء ونتمنى بان تكتب عن من اخرج عاثلة عربية الى الشوارع ومن اغلق الكنيسة وضع اصتواتة بدل من الكاهن ومن كان يفرق بين ابناء الطاثفة ومن اغلق باب النادى في وجة حركة الشبيبة ومن تصدى الى الوحدة ومن يتعامل مع المستعمر في الخفاء ومن تبرع الى حفلة وليس الى اطفال المدارس وهناك الكثير اكتب انت تعرف الكثير ليعرف الاخوة في الاردن وكندا وامريكا وشكرا يا اخي اديب الحر ما اقول صدق طوبى لمن قال كلمة حق في الارض


ام رويشد

PM 11:29 20/06/2011

يا اخ ناصر خوري بس انا مش فاهمة ايش دخل جزيرة مالطة بسخنين ها ------ والله صدق زبزب


سطحي

PM 03:06 21/06/2011

عجب يا ناس والله عجب

يا نصر هذا بدل ما تشكر الصهاينة الي انطوك هوية زرقاء وساعدوك تتاقلم في البلد بسرعة وكل مشاكلك حلولك اياتها وهسى كاعد اتلطش عليهم كلام مش لائق نسيت لما انت كنت من اكبر مؤيدين للصهيونية معلووووووم يا عمي بعد ما صار حبك بعبك نكرت الجميل وهسى انت صرت من تلاميذ المرحوم الخطيار واصبحت وطني ومن الاحرار كمان.


PM 03:53 21/06/2011

كل من عاش في السجون واكل المر من جيل 11 سنة يعرف ما يقول ومن نام دون طعام يعرف الجوع ومن نام في الشوارع يعرف من الظالم ومن المظلوم اما ام رويشد لان اتمنى بان تكوني


 

Untitled Document