اجعل يومنت صفحتك الاولى
24/09/2011
 
    
إلى أين يا أهالي يافا ؟! - بقلم / إبراهيم أبو شندي
PM 20:58 20/09/2011
 

 
مدير المركز الجماهيري في يافا يوضح موقفه من جملة من القضايا ويقول أن نهج الطعن أصبح وسيلة من البعض لتفادي انتقاد شوائبهم والاكتفاء بانتقاد الآخرين



بخروجي عن المألوف ها أنا أتوجه إليكم، أهالي يافا الكرام، فالسّاكت عن الحق شيطان أخرس وما أبعد رسالة المركز الجماهيري وإدارته عن كونها شيطانية، عدوانية، متكلّفة أو ما إلى ذلك من اتهامات سمح البعض لنفسهم بإطاحتها بأعمال المركز ومن ثم بإدارته.

الموّجه الوحيد للمركز ولإدارته ورسالته التي يقوم على أتمامها بنجاح على مدار سنين عديدة هو الحب التام لبلدنا يافا، على كل أفرادها، فالامتحان الذي يرجّح كفة الميزان في الواقع، هو المحصّلة النهائية، نتائج نهائية من تحقيق الأهداف، وليس كما يرتئيه البعض "رسالة" ويكتفي بنثر الكلمات كما الرماد ويكرّس جلّ وقت عمله على انتقاد الآخرين.

الشجرة التي تستحق التقدير هي الشجرة المثمرة المنتجة، فأعمالي كلها ترتكز على حبي لبلدنا الحبيب يافا، فلم أزرع هذه الشجرة من الأمس ولم أعتلي أي كرسي لأجل المنصب فحسب، بل مشوار عملي واستثماري في يافا ابتدأ منذ زمن طويل سيّان كان بعملي كعامل اجتماعي، مدير إرشاد وتطوير والعديد من المسؤوليات التي تخطيتها بنجاح يشهد له الجميع كما يستمتع بها وبثمرها.

الحقيقة أن ما دعاني هذه المرة للرد على ما قذفني به البعض هو ليس وجود تضارب أو أي اختلاف بالآراء فإنها أحد أسس الديمقراطية والحوار المتمدّن الحديث. لكن يستحضرني قول والدي رحمه الله : " أن حب الزيتون هو نتيجة لنفض الشجرة وهرولة الحب على مفارشها، لذا لن ترى يوماً حب زيتون يهرول من شجرة لا يعتليها أي ثمر مهما نفضت أو ضربت فروعها" لذا فأنت أيضاً مُذَم.

ما يدعو للقلق في يافا بالآونة الأخيرة هو مرورها في فترة عسيرة، التي وجدت بها بعض "المعسكرات" ثغرة كهذه لانتهاز الفرصة والقفز على المنصة لمحاولة خلخلة النفوس اليافية وتفريق وحدتها. الكراهية وتعدد "المعسكرات" والمعارك والمآرب الشخصية، الذمّ والقذف لا تضر إلا بالمصلحة العامّة.

وقوفنا الموحد أمام مسيرة المستوطنين تشهد بأن الوحدة الاجتماعية بلم شمل جميع أهالي يافا بغض النظر عن ائتلافاتهم، من جمعيات، رابطات، الحركات الدينية على اختلافها، مدراء مؤسسات وناشطين، هي المنفذ الوحيد لإنقاذ ما تبقى من يافا ولجعلها بجد عروس البحر وليس أن نشهد مأتمها أو نشهد البعض يعمل على إقامته ونقف مكفوفين الأيدي والعقول. 

أنا كمدير المركز الجماهيري وبالنقيض لغيري لا استثني أحدا ً ولا ألجأ أبداً إلى أساليب الذم والتشهير، فالأهم من إضاعة الوقت بالأمور الثانوية، عديمة الأهمية حتى التافهة منها هو التركيز على الهدف لذلك لا أحكم على أحد ولكل مؤسسه أو فرد يوجد وظيفة حيوية جداً لإتمام المشروع والهدف الموّحد ومن الطبيعي أن يتواجد مؤتلفين مع كل جهة أو فكرة فليس جمهور المركز كجمهور الجمعيات أو المؤسسات. لذا لم شمل الجمهور بجميع تكتلاته هو من الخطوات المباركة ، فعصا واحدة لن تقف بمهبّ الريح كحزمة الحطب.

أحداث ومستجدات تصادف المركز وإدارته على الصعيد اليومي

بودّي أن أشارككم ببعض من الأحداث التي يضطر المركز وإدارته التعامل معها بشكل يومي. أصدقائي  رؤساء المنظمات ، في يوم الأحد أقيمت جلسة مع الشرطة والتي لم يسمح لأي من وسائل الإعلام الدخول إليها ونشر فحواها وذلك امتناعا ّ عن المشاكل، فما شهدناه المرات الأخيرة من ذم وقذف لسيء أن كان، أو حسن، من أعمال المركز، صدّق قيام المشاركين بالجلسة من اتخاذ القرار بالإجماع أنه لمصلحة الجميع.

على ما ذكر أعلاه وللمعنيين بتفاصيل الجلسة ومجرياتها التوجه بالسؤال لممثل الحركة الإسلامية الشمالية الذي حضر واستمع إلى جميع المطالب من الشرطة وحتى النقد اللاذع التي تعرضت له. لا أؤمن أبداّ بالمقاطعات بل أنا مع سماع جميع الأطراف والمؤسسات، والشرطة تعد مؤسسه في حياة المجتمع اليافي خاصة لحساسية ما نتعرّض له. فحاجتنا لهذه المؤسسة تتمثل بشروعنا بالقيام بأي فعالية اجتماعية كانت أو لممارسة الحريات الديمقراطية فالشرطة يتوّجب حضورها للحفاظ على النظام ومحاربة الجريمة، وان كانت الشرطة أخطأت بعملها كمؤسسة يجب علينا محاربة هذه التجاوزات والأخطاء.

هنالك بعض وسائل الإعلام والأفراد التي تكرّس جلّ جهودها ووقتها، بذمّ أعمال الآخرين مع العلم أنها لا تعمل شيء آخر، فلكم على سبيل المثال ما حصل في شهر رمضان- شهر التسامح ومحبة الآخر- واستغلال مناسبة الإفطار الجماعي كمنصة لانتقاد وعراك غير مبرّر.

ما أدهشني حقاً في هذه الوسائل هو تزامن التعقيبات العديدة ! "والملوّنة" والموحدة الرأي! خلال وقت قصير من عرض المقالة، ونحن نتكلم أصدقائي، عن وسائل إعلام محلّية تشتهي بعض الردود على مقالاتها، فما رأيناه في وسائل الإعلام هذه  ملفّق وغير قابل للتصديق لكل ذي عقل سليم. كما توحّدت آراء "المعقب/المعقبين" على أنه يجب تخصيص الإفطار للمساكين، مع العلم أنه قبل هذا الإفطار ومن بعده أقيمت مناسبات إفطار عديدة والتي لم يحضرها أغلب رؤساء المنظمات والمؤسسات ولم تتواجد أي من التعقيبات أعلاه. النقد عليه أن يكون نقداً موضوعياً بناءاً، مبنياً على أسس وحقائق فلا يجوز اختيار وتحبب بعض الأعمال وترك بعضها الآخر فإن دلّ ذلك على خصل غير حميدة فهي الريّاء والنفاق.

وليعلم أهل يافا الكرام أن رؤساء الحركة التي تعترض وتتصدى بعدوانها للإفطار، حضروا بذاتهم لكل مناسبات الإفطار حين ترأسها الشيخ بسام أبو زيد رحمه الله كما كان هنالك الوزراء والشرطة، ما حدث الآن !! هل بتغيّر الشيخ يتغيّر الدين كذلك !! كما أن ديننا الحنيف ينص على المعاملة الحسنة الطيبة لجيرانك ولأهل الكتاب منهم، وقد شدد النبي صلى الله عليه وسلم الوصية بأهل الكتاب وتوعّد كل مخالف لهذه الوصايا بسخط الله وعذابه، فجاء في أحاديثه الكريمة: "من آذى ذميا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله" فمن ادعى إتباع الدين فليتبعه على حق ولا ينتقي ما تحبب على نفسه.

أهلي وأصدقائي أعزائي أهالي يافا، مناسبات الإفطار التي يعمل على إتمامها المركز في كل عام ترتكز على رسالة المركز من تعريف الآخر على ثقافتنا، قيمنا وديننا فتواجد السفراء والضيوف القادمين من الخارج لهذه المناسبات كما رؤساء جميع المنظمات والهيئات هو أمر طبيعي بل محبب ويرتقي أبداً لتحقيق الهدف. المركز الجماهيري كاسمه هو "جماهيري" فهو يشرّع أبوابه للجميع أما أسلوب " النعامة" المتبع على أيدي مواقع ورؤساء حركات ومنظمات مختلفة لا يخلق إلا المشاكل العديدة على الصعيد الفردي والاجتماعي ككل.

ضرورة الانخراط بالواقع تحث المركز على اتمام عمله كما جاء أعلاه، فلا تفريق بين الأفراد وأصحاب المناص، فيجب علينا ألا ننسى أو ننقطع عن الواقع الذي نعيش فيه، كل المؤسسات اليافية التربوية هي مؤسسات تتبع للبلدية، وبضرورة التشديد فإنه يتوّجب على رئيس البلدية أو وزير التربية والتعليم من زيارة هذه المخصصات بحكم عملهم !  كما أن هنالك الكثير ممن يعتذرون عن الحضور لمجرد حضور أو دعوة شخصيات أخرى، إلى أين آل بنا الحال أهالي يافا !!

كل من دعى إلى مقاطعة البلدية أو الدولة وهجا طريقة عمل المركز وإدارته فليتنحى عن منصبه ولا يقبل أي أجر من الدولة أو البلدية أو حتى معونة، عملاً بما يدعو إليه. فليس من المخفي ّ عنكم "الاختلاسات" و"التجاوزات" العديدة التي ينساق الجميع بالتحدث عنها أو "إسكاتها".

ما تبيّن لي أن هنالك العديد من المنظمات تعتمد "حقن الهواء الفارغ لزيادة حجمها" فكل منظمة تنشطر لأخريات أصغر منها وتدعوها "منظمة جديدة" إن كان الأمر كذلك فإن المركز يترأس عدة "منظمات" منها يافتي، المركز الرياضي، مركز التسامح والعديد العديد من المنظّمات.  دعونا نحجّم الأمور بحق حجمها.

عذرا ً مسبقاً ممن تعرّض للتجريح من كلامي، لكن اعلموا أنه يتوجّب على كل فرد انتقاد شوائبه قبل انتقاد شوائب الاخرين، لذا أنا ادعوكم مجدداً للعمل معاً فلا نتفرق ويسود غيرنا ونحقق غاياتهم بلا ان تتعب عقولهم حتى، ليست هذه دعوى للتشهير أو للذم بل لإيضاح ما تقدّم ضدي من نقد وما أردت أن أصل حد هذا إلا أنه "قد بلغ السيل حد الزبى".



       

مستقل

PM 10:37 20/09/2011

مقال ابرههيم

مقال قيم, المقاطعه لا تنفع, وعلى المؤسسات ان تراجع مواقفها وفحص الذات, ان العمل لمصلحه يافا هو الهام وابو شندي مدير ناجح ويخدم البلد اكثر من غيره, فهؤلاء جل اهتمامهم هو المنصب اصحوا يا اهل يافا واعرفوا اين مصلحت


واحد

AM 12:06 21/09/2011

صادق

انت بتيحكي عن التجاوزات في الحركة الشمالية؟


AM 12:15 21/09/2011

קזאפי

יש אתר אינתרנת ביפו שכל הזמן מראה אותו אדם כמו שהיה גזאפי הגדול


AM 12:27 21/09/2011

מחפס עזרה

שמעתי יש שיך דתי ביפו שיודע טוב טוב איך לעסות אישה עוסה כל מה אומר בעלה וגם נותנת לו כסף שלה ואני רוצה ילמד אותי


soly .04

AM 12:37 21/09/2011

ابراهيم ابو شندي ...

يا ابراهيم خلي عندك لين*لا تطاوع الشيطان اللعين *قدراتك واعمالك اسمها مبين *مين زيك قدم لهلبلد *اللي فيها كلمة الحق خلت *الغيرة عندهم ما خلت * كل قليل حيلة كلامه فلت *وحياتك خلي بالك طويل *وخلي العزال يناطحو خيالك *قول ما بدالك *ما انت عارف حالك*وشهادة ولاد البلد راسمالك*والحج رحمة ربي عليه هو شانك*ترفع راسك فيه انت وعيالك*


joseph

AM 03:00 21/09/2011

good

very nice and go a head and god' the holy god be with you inshallah


ام علي

PM 05:42 21/09/2011

عزيزي ابراهيم

يا خير ابناء يافا اصبر على كيد الحسود فان صبرك قاتله فالنار تاكل بعضها ان لم تجد ما تاكله واعلم انه ان اتتك مذمة من ناقص فهذه الشهاده بانك كامل .


من ابن البلد

PM 10:34 21/09/2011

رد على التعاليق

- قال الله تعالى :( مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا) الى الذين يطاردون الشخصيات اللامعة يا اصحاب الإئتلاف اليافي من منكم يخدم يافا ومن يظن انه هو الشريف ورايه هو الصواب اقول انه على الاقل لقاء شامل وليس لشخصيه واحده تبحث عن الشهره "ذاك الشبل ابن الاسد" فهنالك امور اهم يجب ان نتباحث بها ويكفي الاوضاع الاجتماعيه بدل ما نساند بعض ونقدم الخير ليافا فالمركز الجماهيري احد المكملين للنهضه ثقافيا واجتماعيا وعليكم التفكير وايجاد اعمال تفيد مصلحة الناس حتى لو جلسنا مع اكبر اعدائنا


 

Untitled Document