|
|
|
اجعل يومنت صفحتك الاولى
24/09/2011
|
|
|
| فوضى التفاوض - بقلم/ سعيد سطل "أبو سليمان" | PM 17:31 22/09/2011 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
المقال يتحدث عن الفيتو الامريكي ووزراء الخارجية العرب وعن ثقة عبد ربه الزائدة
من حسن الأدب الثقة بالصديق, والتصديق بالوعد, والوفاء بالعهد من جانب واحد, هذه من الشيّم العربية, وهي السبب في مد المفاوضات بين السلطة والاحتلال نحو عشرين عاما, دون أن تحقق أي انجاز, أو تقدم نحو الحل المرتقب, الذي طال انتظاره ستة عقود, عفوا لقد حققت المفاوضات انجازين عظيمين للمحتل, الانجاز الأول: إقامة جهاز أمن فلسطيني بتمويل وتدريب أمريكي, ومباركه عربيه, وظيفة هذه الجهاز الأمني الفلسطيني, هو القضاء على المقاومة في الضفة الغربية, وحماية الاحتلال, وتأمين الاستيطان والمستوطنين, الزعيم الأمريكي بذات شخصه, يُثني بكلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمام ربيبته إسرائيل, على السلطة الفلسطينية قائلا: لقد أنجزت السلطة الفلسطينية عملا جيدا فيما يتعلق بتوفير الأمن والنظام في الضفة ألغربيه, طبعا يقصد توفير الأمن والنظام للاحتلال والاستيطان.
أما التلويح الأمريكي باستعمال الفيتو إذا حاول العرب الخروج عن الطوع الأمريكي, فهذا شيء معتاد ليس جديدا على الرب, لقد اعتادت ظهورهم على ضرب السياط, لم يعد السوط يؤثر في الظهر العربي, ضياع النخوة أضاعت الشعور بالألم.
أما وزراء الخارجية العرب, فحدّث ولا حرج والمثل يقول: من يأكل من صحن السلطان يحارب بسيفه, الذي يدور في الفلك الأمريكي لا يستطيع الخروج عن المسار, عندما تتحرر الدول العربية من السيطرة الامريكيه ويصبح قرارها بيدها, حينها نستطيع أن نعوّل على الموقف العربي.
أما السيد عبد ربه كعادته يمتلك فائضا من الثقة بالنفس, يطمئن الفلسطينيين قائلا: لا تقلقوا من الموقف الأوروبي في التوجه للأمم المتحدة, السيد عبد ربه يُعرب دائما عن ثقته بالمواقف الأمريكية , والمواقف الأوروبية, والمواقف العربية, وعن ثقته ألمطلقه في موقف السلطة المتغيّر وفق المتغيّرات الدولية.
لا نستغرب إذا طلع علينا السيد عبد ربه بتصريح يقول فيه: نحن نتفاوض مع الأمريكان, والأوروبيين, والإسرائيليين, والأشقاء العرب, لنضع حدا لفوضى التفاوض.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
ראמי |
PM 06:30 22/09/2011 |
|
מאיפה לטשת הדברים |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|