اجعل يومنت صفحتك الاولى
22/10/2011
 
    
الأسيرات اللواتي يتم ذكرهن بشكل كبير في الإعلام الإسرائيلي – أمنة منى وأحلام التميمي
AM 09:54 19/10/2011
 

 
منى وتميمي تتهمهم إسرائيل بمسؤوليتهن عن عمليات أدت إلى مقتل قاصر إسرائيلي و 16 من رواد مطعم سبارو


صورة من ynet - منى في أقصى يسار الصورة والتميمي في أقصى يمين الصورة إلى جانب خالد مشعل
وصلت الليلة إلى تركيا مع مجموعة من عشرة أسرى السجينة المقدسية أمنة منى من سكان بير نبالا والتي كان اسمها من أكثر الأسماء ذكرا منذ أعلن عن إبرام صفقة الأسرى بين حركة حماس وبين إسرائيل.

منى والتي تبلغ اليوم الرابعة والثلاثين من العمر استدرجت قاصر إسرائيلي يبلغ السادس عشر من العمر ليصل إلى منطقة القدس ومن ثم إلى رام الله حيث قام بعض عناصر كتائب شهداء الأقصى بقلته.

في شهر يناير من العام 2001 عثر في إحدى المناطق الصناعية في منطقة رام الله على جثة القاصر الإسرائيلي أوفير راخوم وهو من سكان جنوب البلاد.



منى ادعت بحسب النيابة العسكرية الإسرائيلية بأنها تريد إقامة علاقة عاطفية مع راخوم والتي تعرفت عليه عبر الانترنت وقامت بلقائه في المحطة المركزية في القدس وأقنعته بالتوجه معها إلى رام الله و عند مدخل رام الله انتظرها ناشطان في كتائب الأقصى الذين قاموا بإطلاق النار على راخوم وقبر جثته في الموقع في حادث أعتبره الجانب الإسرائيلي والإعلام والإسرائيلي من أكثر الحوادث قسوة بحق الإسرائيليين و حاول خلال وجود منى في السجن تشويه صورتها مدعيا أنها كانت القائدة الشريرة للسجينات الأمنيات في سجنها.

منى كانت من المفترض أن تنتقل إلى قطاع غزة لكنها رفضت ذلك وستستقر في نهاية المطاف في تركيا.


أحلام التميمي يتهمها الإسرائيليون عن قتل 15 إسرائيليا في مطعم سبارو في القدس



السجينة الأمنية الثانية التي كان اسمها الأشهر في صفقة تبادل الأسرى هي أحلام التميمي والتي كانت تبلغ الواحد والعشرين من العمر وكانت طالبة في جامعة بير زيت حينما، بحسب الرواية الإسرائيلية، قامت بتوجيه وقيادة منفذ عملية مطعم سبارو وسط القدس في التاسع من آب أغسطس من العام 2001. عملية قُتل فيها 15 إسرائيليا وأصيب 122 أخرين.
 
وبحسب لائحة الاتهام وافقت تميمي التي كانت طالبة في جامعة بير زيت على خطة ناشط في حماس يدعى محمد دبلس بالمشاركة في عملية وقيادة منفذها عز الدين المصري الذي فجر نفسه في المطعم.

واعتبر القضاة في جلسة النطق بالحكم أنه يجب إبعادها عن المجتمع الإنساني للأبد ولذلك حكموا عليها بالسجن المؤبد مدى الحياة 16 مرة إلا أن تميمي أجابت في الجلسة نفسها وقالت وهي تضحك "خمسة عشر قتيلا هذا رقم صغير مقارنا بالمقارنة الكبيرة التي قمتم بقتلها. لن تمحوا البسمة عن وجهي ولا نية لدي بأن أعتذر لأحد".



       

טוני

PM 04:14 19/10/2011

קאנו אקבאר אחבאת ביל סיג'ן

קאנו אקבאר אחבאת ביל סיג'ן..


انت فتاة

AM 08:34 22/10/2011

لما لم تراعي امك

ما هذا اين الانسانية لك ام اب اخوان اين علمك ابنة جامعة تكون اكتر واعية اللة لم يامرنا بفتل النفس بغير الحق نقتل ونحن في حرب ولكن ليس الابرياء انا اكتب عن طرفين يهودي ومسلم ما ذنب الناس مشاكل ولدنا وهي من اجيال نحن لن نحلها بالقتل لان العنف يولد العنف والكراهية الاسلام حسن المعاملة ولن تشوهوة


 

Untitled Document