اجعل يومنت صفحتك الاولى
22/10/2011
 
    
الأسير اللداوي المحرر محمد زايد: أول ما فكرت به عندما سمعت عن الصفقة هو زملائي الذين لن تشملهم
AM 11:16 21/10/2011
 

 
"كنت مستعد للبقاء في السجن 5 أعوام إضافية لو كان سيتم الإفراج بعدها عن جميع الأسرى"


تقرير: محمد باباي
أول ما فكرت به وأول من فكرت بهم عندما سمعت اسمي مشمول في صفقة الأسرى كان زملائي الذي سيكونوا في الخلف داخل قضبان السجن. هذا ما يقوله في حديث لموقع يافا اليوم يومنت الأسير المحرر محمد أبو منصور بعد إطلاق سراحه في إطار صفقة الجندي جلعاد شاليط.

أبو منصور يقول أن مشاعره كانت مزيجا من الارتياح في وجود اسمه في صفقة المحررين وفي قائمة المحررين ومن ناحية أخرى قلق كبير بسبب الذين لم تشملهم الصفقة "لأنك حينما تكون في السجن أنت لا تعود تفكر بنفسك فحسب بل عن زملائك الآخرين وأنا أؤكد أنني كنت مستعد على المكوث في السجن 5 أعوام إضافية في حالة يتم الإفراج عن كافة الأسرى الأمنيين الذين بقوا في الأسر".



أبو منصور يقول أنه فقط بعدها بدأ يفكر بعائلته وبمدى سعادتهم لرؤيته خارج السجن. الأسير اللداوي المحرر يقول أن الفصائل الفلسطينية يجب أن تفكر طيلة الوقت في الطرق التي ستؤدي بنهاية المطاف إلى الإفراج عن الأسرى ويشير إلى أنه ليس من شك أن عملية خطف شاليط جلبت أمل لدى كثير للأسرى "هناك 18 أسير كان من المفترض الإفراج عنهم في صفقة جبريل في الثمانينات ولم يتم الإفراج عنهم حتى الآن لأن إسرائيل لن تفرج عن الأسرى إذا ما أجبرت على ذلك في إطار صفقة تبادل".

أبو منصور يؤكد أن طرق المقاومة التي تم إتباعها في السنوات التي أسر فيها كانت مختلفة وربما كانت مناسبة لتلك الفترة ولكن الأوقات تغيرت ويجب على المقاومة أن تتغير وفقا للمتغيرات". في السجن درس ثلاثة عشر دورة وساعد باقي الأسرى في تعلم اللغة العبرية والقبول إلى الجامعة لكنه يشير إلى أن ظروف السجن لم تكن سهلة فقد مكث فترات عديدة في العزل وتم نقله بين المعتقلات المختلفة.

هو يتذكر الإضرابات عن الطعام وتأثيرها على سلوكيات إدارة السجون بحق الأسرى الأمنيين ويتذكر في هذه الإضرابات كيف كانت إدارة المعتقلات تحاول كسر الأسرى نفسيا ومعنويا لكنني وزملائي لم نسمح بمعنوياتنا العالية لأي شيء بقهرنا وكسرنا. أبو منصور يقول أن الحياة في السجن قوة من عزيمته وصموده ولا يوجد شيء يمكنه أن يكسرك بعد أن قضى فترة طويلة كسجين أمني.




في طريقه إلى الفحوصات الطبية كنت أمُر بجانب البيت

خلال سجنه كان يؤخذ أبو منصور إلى بعض الفحوصات الطبية "وهناك كنت أمُر في الشارع السريع وكنت وأرى بيتي وفي الحقيقة كنت أطلب أخذي إلى هذه الفحوصات لكي أمُر بالقرب من البيت وربما مشاهدة بيتي وأبناء عائلتي وفي إحدى المرات شاهدتهم عن مدخل البيت".

أبو منصور يتمنى لعائلة قندس و لوالدته التي لم تراه لسنوات طويلة وأنا أحيي هذه المرأة على صبرها وعلى وقفتها القوية فقليلات هن الأمهات اللواتي مررن بالمعاناة التي مرت بها أم حافظ والتي بلا شك تتمتع بقدرة نفسية ومعنوية ساعدتها على الصمود طيلة سنوات بقاء ابنها بالسجن.



       
 

Untitled Document