|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|


يافا اليوم - يومنت - المحبّة سلاح - بقلم المربية حياة بلحة أبو شميس – يافا
 
المحبّة سلاح - بقلم المربية حياة بلحة أبو شميس – يافا
PM 17:38 17/03/2012

تعالوا بنا كعرب نرتقي بهذا المجتمع , وكأبناء يافا الحبيبة نسمو بقيمنا و أخلاقنا بأن نصغي لأبنائنا ونهتم بمشاعرهم


 

الله سبحانه وتعالى خلق الأنسان مع نزعة الخير ونزعة الشر ... وخيّره بانتقاء الطريق فيما يخص سلوكياته وتصرفاته ..
ظاهرة العنف في مجتمعنا العربي عامة وفي يافا خاصة آخذة بالتفاقم والازدياد , ولا يسعنا نحن كأهل إلاّ أن نسأل أنفسنا :- مَن المسؤول عن هذا الوضع ؟؟ ما هي الأسباب التي أدّت الى هذه الظاهرة ؟؟ وما هي الوسائل والطرق لحل هذه الظاهرة وقطعها من جذورها ؟؟؟
أؤمن يا أخوتي ويا أخواتي أن تربية الأولاد رغم كل التحدّيات الاجتماعية , الاقتصاديّة والسياسية , تقع على عاتق الأهل أولا وأخيرا , فالأب والأم هما اللذان أنجبا وعليهما أن يتحملا المسؤولية الكاملة لذلك ... وتحمل المسؤولية لا يقتصر على الأكل والشرب والملبس فقط , بل , حسب رأيي أن نضع جلّ طاقاتنا واهتماماتنا على تربيتهم تربية صحيحة تلائم قيمنا وأخلاقنا العربية ومبادءنا الدينية التي تربّينا عليها ونشأنا على أسسها ..
لا يختلف إثنان بالنسبة لحب وتعلق كل أب وكل أم بطفلهما , وفرحهما الذي لا يُوصف بمجيئه إلى هذه الدنيا , فيهتمان بتوفير الحاجات الأساسية له (بالذات الأم) بأن يلبس أجمل الملابس وأغلاها .. وأن يأكل جيدا .. وأن .. وأن ...
و.... فجأة يظهر السؤال الأصعب .. كيف سنربّي هذا الطفل ؟؟؟؟؟ 
كيف سنتعامل مع أسئلته , بكائه , صراخه , عناده , احتياجاته النفسية ؟؟؟؟ ونوفّر له الأمان العاطفي كي ينشأ ببيئة داعمة تعزز من شخصيته وتساعده في اتخاذ المسار الصحيح مدى الحياة بأقل أخطاء ممكنة ؟؟؟
ومَن منا لم يتخبّط بتعامله مع طفله ؟؟؟ هل أطعمه حين لا يتوقف عن البكاء وأنا لا أعرف سبب بكائه أم أصرخ عليه أم أحمله وأشعره بالأمان ؟؟؟ هل أشتري له لعبة من السلاح من دكان الألعاب أم أشتري له قصة ؟؟؟ هل أغضب منه وأضربه عندما يوقع صحنا أو يكسر لعبة أو غرضا ثمينا في البيت ؟؟؟؟ هل اصرخ عليه وأعاقبه عقابا شديدا عندما يوسخ ملابسه ؟؟؟  وهل ... وهل .... وهل ....؟؟؟؟ أسئلة كثيرة دارت في ذهني وما زالت تدور في تربية أبنائي .. فأنا أم ومربية أتخبّط كثيرا بهذا المجال ...
وبما أني على يقين أن كل إنسان منا يخطئ , فعلينا نحن الأهل أن نحب طفلنا دون شرط , نتقبّله كما هو , وإذا أخطأ نعلمه أن يفهم خطأه بنفسه , وأن يقترح هو بنفسه حلا إيجابيا آخر وبذلك نوجّهه إلى الطريق الصحيح ...
وبما أني أؤمن أيضا أن الطفل حينما يكبر ببيئة ما فهو حتما سيقلد أهله .. فهو يرى كيف يتصرف الأب أو الأم حينما يواجه كل منهما التحدّيات في الحياة .. فلنكن قدوة حسنة بالمعاملة لطفلنا .. ولنعلمه أن بالحب يمكننا أن نحيا سالمين آمنين ... ولنعلمه أن الله خلق لنا أعضاء جسمنا لحكمة ايجابية :-
فقد خلق لنا اليد لنأكل , لنشرب , لنكتب , لنسلم على الغير , لنصلي .. لـ .. لـ ...
وقد خلق لنا الرِّجل لنمشي , لنلعب بالكرة , لنسبح ...لـ..لـ ...
وقد خلق لنا العقل لنفكر تفكيرا ايجابيا , لنتعلم ونستوعب الأمور ,  لنلتمس الأعذار لغيرنا ...لـ ..لـ...
ولنعلمه أيضا أنه بالاحتواء نستطيع أن نمتص غضبنا وغضب غيرنا , ولا نتحوّل إلى ضعفاء إذا قمنا برد الأساءة بالايجاب , بل إلى أقوياء لأننا نعرف ونعي أن الأنسان الذي يتعامل بعدوانية أو بعنف معنا فهو يعيش بضائقة يقوم بتفريغها علينا ...
لذا علينا أن نوجّه طفلنا إلى أنه من يعاملنا بالأساءة علينا ردّ الأساءة بالشكر , بابتسامة , بكلمة طيبة - وتأكد أنه يحتاجها – أو أن نتركه حتى يدرك تصرّفه وندعو له بالخير والهداية ..
الأهل الأعزاء..
تعالوا بنا كعرب نرتقي بهذا المجتمع , وكأبناء يافا الحبيبة نسمو بقيمنا وأخلاقنا بأن نصغي لأبنائنا , نهتم بمشاعرهم , نفهم احتياجاتهم , نشجعهم على رد الأساءة بمحبة واحتواء , نقوّي ثقتهم بنفسهم وبقدراتهم , نشعرهم بالأمان , وبهذا نكسب جيلا مفكرا , ايجابيا , مسالما , قويّا , واثقا بنفسه , محبّا لغيره , متواضعا , مرتاحا وسعيدا ...
فهل مَن يلبي النداء ؟؟؟




 

       

1 - فاطمه طوخي بيطار

PM 09:33 17/03/2012
أحسنت يا أحلا مربيه
ان هذا الموضوع اصبح يشكل خطر في مجتمعنا العربي بشكل لا يطاق فلعنف اصبح في كل مكان ليس في يافا فقط بل في كل الوسط العربي. وأساس العنف هو الجهل وعدم الثقه بالنفس وطبعاً عدم الايمان بالله.

2 - سعيد سطل ابو سليمان

PM 01:19 18/03/2012
القدوه الحسنه
الى المعلمه والمربيه الفاضله ام تامر, لا استغرب اهتمامك بهذا الشأن, خاصة انه مجال عملك تمارسينه طوال الوقت وعلى مدار الساعه, قضية التربيه قضيه مركبه وهي بالاساس قضيه ثقافه, وغالبية المجتمع العربي وبخاصة في يافا تنقصه هذه الثقافه, وفاقد الشيء لا يعطيه , صحيح ان البيت هو المسؤول الاول عن التربيه, ولكنه حلقه من سلسلة حلقات, منها الصحبه ومنها المدرسه ومنها البيئه التي تتمثل بالشارع والمقهى والهاتف الجوال والانترنت والفضائيات, مجتمعنا العربي تحيطه اجواء الفساد من كل جانب, القضية بحاجة الى توعيه وتكاتف الايدي والتركيز على البيت الذي هو الحلقه الاساسية في هذا المجال , شكرا على اهتمامك واثارتك هذه القضيه الهامه والخطيره, سعيد سطل ابو سليمان

3 - حازم ابراهيم

AM 07:04 18/03/2012
مقالة ممتازة
كل الاحترام والتقدير على هذه المقالة الممتازة التي تُشيرالى الإرشاد والوعي والتربية الصحيحة

4 - יאפא

AM 08:49 18/03/2012
חיאת
כל הכבוד לאחלה מחנכת, הלוואי והיו עוד הרבה כמוך, אני מכירה אותך אישית ואני יודעת שכל מילה שאת אומרת היא פגז. את אישה אוהבת ואוהבים אותך מהקטן לגדול,(סליחה שאני כותבת בעברית כי אין ערבית במקלדת.) אני אישית עובדת על כל מה שאת אומרת אצלי בבית אבל איך אנחנו כנשים יכולות לעזור לאחרות שאין להם את המודעות הזאת, שעוזבות את ילדיהם לגדול ברחובות ולהתחנך ברחובות ולנשור מבתי הספר מוקדם מאוד? איך אפשר להקים עמותה לעזרת האנשים האלה בשביל שיצא דור חדש מלומד משכיל ותרבותי והכי חשוב מתחשב ומבין ולא אלים? אנא תשובה מכם

5 - ام العبد

PM 11:37 18/03/2012
نحن فخورين
اتمن من الله ان يكثر من امثالك يا ام تامر

6 - ام العبد

PM 11:38 18/03/2012
نفخر بك
اتمن من الله ان يكثر من امثالك يا ام تامر

7 - نفين

AM 11:15 19/03/2012
كل الاحترام
كلالاحترام كل الاحترام لحضرة المربيه حياة علا هذا الموضوع الرائع ويعطيكي الف عافيه يارب لكن لي طلب صغير عندك اتمنا ان تقومي بمنح الطلاب المتفوقين شهادات تقدير وذلك لتشجيعهم وتحفيزهم اكثر واكثر وشكرا

8 - فؤاد

PM 08:33 19/03/2012
كل الاحترام
نعم المحبة!!! هذا هو الموضوع اليوم في مجتمعنا اليافي, كاباء وكمربيين يجب علينا ان نتنازل عن انانيتنا وكبريائنا في سبيل العطاء والمحبة, وكل الاحترام يا اختي حياة, على الكتابة الرائعة وعلى طرح هذا الموضوع الهام.

9 - Khaled

PM 10:37 19/03/2012
مقال \"المحبة سلاح\"
God bless you Om Tamer, very good article and to the point. God knows how much we need this kind of education and thinking in our society. I am proud of you. Allah ye7meeky.

10 - dr. nura

PM 03:05 20/03/2012
hayat abu shmis balaha
beauiful

 


 
16
Feb
 
الاثنين

 
Untitled Document