الشرطة تضع حواجز في منطقة الحادث وأعمال التمشيط تشمل شوارع في يافا
يستدل من معطيات الشرطة أن الشاب الذي قتل في حادث إطلاق النار الذي وقع بعد منتصف الليل في يافا هو شاهد ملكي سابق عمل مع الشرطة في الكشف عن شبكات قمار أوقع خلالها أربعة عشر شخصاً في أيدي الشرطة.
وتولي الشرطة أهمية كبيرة لهذه القضية لاسيما وأن من شأنها تشكيل خطر على عملها وعلى محاولاتها لتجنيد شهود ملكيين يشهدون معها ومع النيابة في القضايا المختلفة. ووضعت الشرطة حواجز في موقع الحادث وشملت أعمال التمشيط بعض شوارع يافا. وقد شارك في التحقيقات الأولية قائد لواء يفتاخ دافيد جيز.