|
نيرانك البائسة يا اديب ما عم تلسع واحد غيرك, هادي النيران مشتعلة في داخلك, في احشائك, هادي نيران الحقد والحسد والضغينة نحوه من تسميهم بحزب الحناطير, عشان مش شيفينك وما بيعملولك اعتبار, فبدافع لا واعي منك عمالك بتتفشش فيهم لجلب انتباههم نحوك لترضي ذاتك المعقدة المسكينة, ومش عارف انك بتستوي بنيرانك ومصيرك الضمار الاجتماعي و........
|