أبو العافية يتطرق إلى قضية القاتل الزنجي الذي يدعي أنه مسلم وقام بقطع رأس جندي بريطاني
يُقال أن القاتل الزنجي الذي قطع رأس جندي بريطاني قبل أسبوعين، هو مسلم. إذ أن القاتل المأفون كان قد ردد وهو ينقض على الضحية بصوت عالٍ عبارة الله أكبر الله أكبر.
وفور ارتكاب هذه الجريمة النكراء انبرت الأبواق المعادية للإسلام والمسلمين من كل حدبٍ وصوب مهللةً مرددة أن القاتل هو مسلم. والحقيقة أقولها صراحةً بأنني أشكك بأن يكون
مايكل (اسم القاتل) مسلماً، وأرجح لكونه عميلٍ مأجور مدسوس من قبل جهات داكنة السواد ليُردد كالببغاء عبارات الله أكبر الله أكبر ليستقطب بذلك الانتباه وينوه على الملأ إلى كونه مسلم، كل ذلك في سبيل إيقاد شعلة الحقد والكراهية تجاه الإسلام والمسلمين.
وأنا أقول لمايكل إياه وأسياده، الله وأكبر عليكم يا سفلة ويا مجرمين، وحسبنا الله ونعم الوكيل على بغال العرب الذين يُنفقون جبالاً من الذهب والأموال لتأجيج الفتن والاقتتال بين الأشقاء العرب في سوريا وفي كل قطر عربي يرفض إملاءات أقزام باتوا أسياداً في زمن غاب فيه المنطق واستأسد الجهل.
فبدلاً من أن يستثمر عرب النفط أموالهم في تشغيل أبواق وأجهزة إعلام ودعاية قوية على نطاق عالمي تعمل في أوروبا وأمريكا في سبيل الدفاع عن الإسلام_ دين الحق والعدل ينفقون أموالهم بتفاهات كشراء السيارات والملاهي والغانيات في أوروبا وغيرها. وحتى أن يأتي هذا اليوم الذي نشهد فيه عودة
الأسود وكنس البغال والنعاج عن الحلبة، نردد على الملأ رفضنا المطلق لأن يكون مايكل المأجور وأمثاله الوجه الغالب في العالم للإسلام والمسلمين.