|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|


يافا اليوم - يومنت - بين جولات الدماء وجولات الإخلاء - بقلم الإعلامي/ أديب خوري مخول
 
بين جولات الدماء وجولات الإخلاء - بقلم الإعلامي/ أديب خوري مخول
AM 10:05 08/06/2013

الإعلامي مخول يتطرق في مقالته لهذا الأسبوع إلى أعمال العنف والقتل المنتشرة في الآونة الأخيرة
 



بعد عملية القتل الاثمة والساقطة التي تعرض لها احد أفراد عائلة دكة يوم أول أمس، قمت بمراجعة جميع مقالاتي التي تطرقت من خلالها الى هذه الظاهرة السقيمة والمقيتة التي اغرقت مدينتنا الحبيبة يافا في شلال من الدماء.ظننت انني فوتت في كتاباتي عنصرا كان يتوجب علي ان اشدد عليه اكثر من غيره لأعبر عن سخطي واحتجاجي الشديدين ، إلا أنني تطرقت ومن خلالها الى جوانب عديدة ربما يتردد هؤلاء المجرمون من تنفيذ فعلتهم النكراء. لقد كتبت عن الجهل السياسي الذي يفقده هؤلاء المعتوهون كما تطرقت الى الازمة الاجتماعية التي تعيشها المدينة كما وهاجمت بشكل واضح الشرطة التي تتقاعس في منع تلك الأعمال البشعة وإهمالها لأعمال القتل أو حتى القبض على المجرمين في عمليات قتل اخرى تمت في يافا.لقد كتبت وشددت على ان عمليات القتل تخدم السلطة الاسرائيلية التي لا تعر اي اهتمام لشلال الدماء اليافي ومن جهتها فليقتل العربي اخاه العربي والاهم ان تتخلص من اكبر عدد ممكن من العرب اليافيين وبعد ذلك لتدعي  كذبا "ان العرب يقتلون بعضهم وما ذنب اليهود بذلك"؟ولكن لم انس ايضا ان اوجه اللوم إلى أنفسنا لاننا وافقنا ضمنا ومن غير وعي ان نقع في فخ المؤسسة العنصرية المستفيدة من هذه الاعمال البشعة.

 فمن جهتها الدماء العربية رخيصة وقتل فرد او مائة بالنسبة لها لا يصنع اي تغيير لان هدفها واحد وهو اخلاء هذه المدينة من سكانها العرب الاصليين. اما نحن فنقع في هذا الفخ ولا ننظر قليلا الى المستقبل الذي سيجعل حياتنا مجرد عراك يومي اشبه بعراك القبائل وبهذه الطريقة قد ننسى اننا نواجه سياسة خبيثة تسعى الى طردنا من بلادنا والمس بمقدساتنا وتحويلها الى بارات وخمارات ونوادي ليلية اذ تستنزف قوانا ونصبح مجرد حجارة تحركها السلطات الاسرائيلية في لعبة الشطرنج التي تجيدها تلك السلطة والتي تعرف جيدا اننا مجتمع يتم هزه وبسهولة من مكان سكناه ومن بيت عائلته واباه.

وخير دليل على ذلك ان المؤسسة الاسرائيلية التي تفرك اياديها وبسرور عندما يقابل العربي جوار ربه مقتولا او ميتا موتا طبيعيا، قامت بالدوس على تاريخنا العربي وللمرة الالف عندما قامت بإغلاق المستشفى الفرنسي في المدينة الذي كان وحيدا قبل النكبة وما بعدها للأمهات العربيات الحوامل ليحولوه الى فندق فخم كي يستحوذ المستثمرين الاجانب بدلا من بناء وحدات سكنية للعرب اول المتضررين من الاستثمارات البلدية التي تهدف في الاساس الى جذب اليهود من الخارج واستكمال عملية تهويد يافا في طرق خبيثة وبدون رشاشات استعملتها العصابات الصهيونية الارهابية ابان النكبة. فتلك المؤسسة الاسرائيلية تعلم ان الرشاشات اصبحت وسيلة بدائية في هذا العصر الذي يراقب كل شيء في عصر الاعلام المتطور. الا أنها وفي السنوات الاخيرة اخترعت وسيلة فتاكة اخرى وهي الفلوس التي تبني عمرانها على عظامنا من خلال السيطرة عليها وتهدم النفوس العربية المنهكة من واقعها الاليم.

حان الوقت إلى ان نتحلى نحن العرب في يافا بالجرأة ونعلن عن كل قاتل يسفك الدماء العربية انه عميل منبوذ وان مكانه ليس بين اهالي يافا الذين يريدون البقاء في وطن الاباء والأجداد ويرفضون ان يخيم الحزن الابدي عليها او الحداد.



 

       

1 - الياس وكيلة

PM 01:29 08/06/2013
اقرؤا واصحوا يا عرب يافا!!
اقرؤا واصحوا يا عرب يافا.. اقرؤا هذا المقال واعرفوا ما القصد في هذا المقال وما يريد ان يوصل الاخ الكريم اديب!!

2 -

PM 05:53 08/06/2013
الوعي السياسي
أولاد بلدي العزيزيافا وخاصة إبني أديب شكراً لك ولجيع الذين يكتبون في هذا الموقع القدير والمرموق وشكراً للتعبير النابع من شغاف القلوب المتألمة والمحروقة على وضع هذا البلد المتدنس بأقدام العملأ المستبدين الذين يشترون الفاحشة على حساب المساكين اسمح لي أديب القول أننا ننفخ بقربة مخرومة أو مبعوطة أو مخزوقة إختر واحدة منهم لماذا أقول هذا لأن كل الكتابات وكل المقالات وكل الحكايات المكتوبة في كل المواقع في العالم العربي لاتقرأ ولاتسمع ولاتفهم لأننا شعب للأسف نجهل كل ماذكر نسجد أمام القرش ونعبده راميين القييم والمبادئ شطر الحائط الخلفي ومابلكم لانبالي من الوضع المأساوي السياسي والإجتماعي والمادي المتدني لأسفل السافلين لو أخذنا مياه المحيطات مداداً لما كفانا للتعبير عما يدور هنا من آلآم وجراح وما وصلنا إليه من مآسي أنا لاأريد بكتابة هذه السطور ردع أي أحد من الإستمرار في الكتابة بل أطالب بالحلول الجذرية لأن الحلول الهامشية لا تجدي نفعاً وهنا أقول بأن الله ولي التوفيق الحاجة المتفائلة والمتألمة على وضع أم الجميع يافا

3 - زهير

AM 05:32 09/06/2013
الرملة
احببت كثيرا ما كتبه اب

 


 
30
Sep
 
الاثنين

 
Untitled Document