| |
|
| |
|
|
|
| احزموا حقائبكم وانصرفوا! - بقلم الإعلامي/ أديب خوري مخول |
AM 10:23 29/06/2013
|
|
الإعلامي أديب خوري مخول يتطرق هذا الأسبوع إلى مساهمة الوريقات الإلكترونية العبرية في التحريض ضد العرب
يحق لأية وسيلة اعلامية اختيار أجندتها وفقا لوجهة نظرها إلا أنه لا يحق لها برأيي وبأي شكل من الأشكال أن تشعل نار الفتنة والتحريض خدمة لمصالحها التجارية الضيقة التي من شأنها أن تنزل الويلات على قرائها. فقد نشرت مؤخرا إحدى الوريقات الالكترونية الاستيطانية الصادرة باللغة العبرية في يافا استطلاعا مكونا من سؤال واحد وهو:"هل صوت الاذان في يافا يزعجك"؟ المثير للدهشة أن نصف المصوتين على هذا الاستطلاع من العنصريين الذين يكرهون العرب أجابوا بأن صوت الاذان يزعجهم.
في الحقيقة لم يفاجئني الأمر وخاصة أن المجتمع الاسرائيلي يصبح من يوم إلى يوم مشابها للعنصريين في جنوب افريقيا أيام الابرتهايد وحتى يتبنون أساليبه ومفاهيمه. ولكن الامر المفاجئ أن تقوم تلك الوريقة بطرح هذا السؤال الذي ينم عن عنصرية واستعلاء وكراهية موجهة ضد العرب في الوقت الذي تدعي فيه زورا وكذبا أنها "من أنصار التعايش" بين الشعبين".
فهذه الوريقة على سبيل المثال لم تطرح من قبل أسئلة من شان الاجابة عليها المس بمشاعر شعب الله المحتار وعلى سبيل المثال:"من ينزعج من الوقاحة ألإسرائيلية" ؟ او "من يزعجه البخل الإسرائيلي "؟ أو "من تزعجه الرائحة الكريهة الصادرة عن الكثير من اليهود ألمتزمتين "؟ او "من يزعجه العلم الاسرائيلي"؟فهذه الاسئلة والإجابات المتوقعة عليها من شانها ان تمس فئات معينة في المجتمع الاسرائيلي ولهذا السبب يفضل اصحاب الموقع تجنبها مراعاة مع مشاعر أبناء العم والهم.فطرح السؤال العنصري حول اذا ما كان صوت الآذان يزعج أم لا لم يكن موجها فقط ضد المسلمين بل هذه السهام العنصرية وجهت إلى العرب بشكل عام مسيحيين كانوا ام مسلمين. من منا لا يذكر الحملة الاستيطانية من مستوطنة "اندروميدا" ضد أصوات اجراس الكنائس وتدريبات سرية كشافة النادي الأرثوذكسي ؟ من منا لا يذكر المرات العديدة التي تعرضت إليها سرية كشافة النادي الأرثوذكسي إلى هجمات بوليسية لوقف الاجراس ارضاء لأوباش اندروميدا؟ ومن منا ينسى شكاوى حي الجبلية من اليهود المستوطنين ضد صوت الاذان وتوجههم للبلدية والشرطة؟يبدو أن هؤلاء المستوطنين يتجاهلون الحقيقة بأنهم ليسو أقل من زمرة استيطانية مغتصبة أتت على حساب طرد العرب من يافا ومن أجل تهويدها وأنهم فقط ضيوف في يافا العربية. يبدو أنهم يظنون أن نفسية الرجل الأبيض الاسرائيلي تستطيع أن تفعل ما تشاء وتفرض أسلوب حياة على الواقعين تحت الاحتلال.هيهات. يتوجب على هؤلاء المستوطنين أن يعرفوا أن أصوات الاذان لن تتوقف وأن أجراس الكنيسة ستقرع ما زالت قلوب العروبة تخفق في هذه الدنيا لأن تلك الأصوات كانت دوما ومنذ مئات السنين وقبل نكبة 1948.
أما اذا لم يعجبهم الأمر أو لم يعجب عملائهم ونعالهم فليست هناك أية مشكلة لأنني سأكون من الأوائل الذين سيقدمون المساعدة لهؤلاء الخبثاء برزم حقائبهم وإيصالهم إلى المطار على حسابي الشخصي وإعادتهم من حيث أتوا وحتى أعدهم بأنني لن أنسى تقبيلهم بقبلات اسخريوطية لأردد قائلا : سلام... ولا لقاء بعد اليوم.
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
1 - الياس وكيله |
|
|
ما تنسى يا صديقي
|
|
ما تنسى يا صديقي تكسر ورائهم جره واتقولهم درب يسد ما يرد
|
|
|
|
|
2 - ابراهيم |
|
|
نقد بناء
|
|
نقد بناء نقد رائع كل الاحترام
|
|
|
|
|
|
|
|
|