حَبيِّتْ بِنْت... مِشْ مِنْ دِيني... وشَآيِفْ فيهآ... مُسْتَقبَلْ يْهَنِّيني... حَبيبِة قلْبي لآ تِظْلِموني... وبَلآهآ عَالقَبْرِ وَدُّوني
يدورُ في الشَّآرعِ حِوآرٌ وَلِيْسَ كَأيِّ حوآرْ ...إبْنُ فُلآنٍ يُحِبُّ بِنْتُ فُلآنْ... ونِيَّتهُ الزوآجَ منهآ ويَضعُ أمآمَ عَينيْهِ صورتَهآ عَلى أنهآ أملُهُ الوحيدُ لِلجلوسِ على عرشِ السَّعآدةِ لَيْسَ إلاَّ... !!! إلَى هنآ كآنت المقدِّمة لِهذهِ النِيَّة المُعْلَنةُ أعلآهُ لِهّذآ الحِوآرْ الخَفِيّْ ... وحِينَ يُسْدَلُ السِّتآرُ على هذهِ المُفآرَقَةُ الدُّرآمِيةُ تَرى في عَيْنَيْكَ صَيْحَةَ عُنْوآنِ هذآ البَيآنِ الصَّآرِخِ مِنَ الأعْمآقِ ... وَهَلْ عَلَى الحُبِّ لِوَحْدِهِ سَنَحْيآ !!! وبِالرَّغْمِ مِنْ مُعآكَسَةِ التَّيآرِ السَّآئِدِ... مِنْ ورآءِ اللُّجوءِ إلَى قَرآرٍ وَأهَمُّ أسبآبِهِ> حُبٌّ مُسْتَحيلٌ تَحْتَ شَمْسٍ حآرَّةٍ ...حَتَّى في الشِّتآءِ!!! وَيَستَديرُ رأسُكَ إلى كُلِّ جهةٍ وزآوِيةٍ ولآ تَرى لِلْحُبِّ مكآنٌ يَلْجَأُ إليهِ كُلُّ ذِي فِكْرٍ مُنْفَتِحٍ نَحْوَ عآلمٍ آخَرَ يَعيشُهُ هُوَ ومشآعِرَهُ دونَ الأخْذَ بعينِ إلإعتبآرٍ إلى أينَ ستأخُذهُ تِلْكَ المغآمرةُ هُوَ ومن تتَبَّعتْ نَزْوَتَهُ الرومآنسيةِ وإلى أينَ سيجُرُّ أهلَهآ وأهلهُ المَذْهولون والمُتَخَبِّطون مآ إن كآن أولآدهم يدرون مآ يفعلون في أوْجِ نَزوتِهِم العآطِفيةِ والهَستيريةِ ...
حَبيِّتْ بِنْت...
مِشْ مِنْ دِيني
وشَآيِفْ فيهآ...
مُسْتَقبَلْ... يْهَنِّيني
حَبيبِة قلْبي لآ تِظْلِموني
وبَلآهآ ...عَالقَبْرِ وَدُّوني
بَتْحَدَّى إلْكُلْ ...بِجْنوني
هآدي نَصيبي... إفْهَموني
وعَشَآنْهآ بَضحِّي... بِعْيوني
قُلْنآلُه خُذْ بِنتْ مِنْ... دينَك
وبَلآشْ الشِّيطآن... يْخونَكْ
إنتَ حَبيِّتْهآ وْإحْنآ فَآهمينَك
وْإحْنآ بْنِرْضآشْ حَدْ يْهينَك
ومَآ أصْعَبْ هَديكْ اللَّحْظَة...
إنْ قآلولَكْ... أُخْتَكْ بِتْخونَكْ
ومِشْ رآحْ تْصَدِّقْ... ظْنونَكْ
وأخْريتَكْ رآحْ تْشوفْ بِعيونَكْ
ويِمْكِنْ تْزوئْ عَدَمَّكْ... بِجْنونَكْ
العَرْضْ إلُهْ لُغَة وْمِشْ بَسْ بْدِينَكْ
وِالجُرْحْ المَفْتوحْ ...أكْبَرْ دْيوُنَكْ